Showing posts with label قرقيعان. Show all posts
Showing posts with label قرقيعان. Show all posts

Thursday, September 18, 2008

Zooz والقرقيعان

أولا أعتذر لجميع القصصيين والروائيين على بساطة قصتي فأنا لست بكاتبة ولا روائية, وأعلم بوجود عدد هائل من الأخطاء الإملائية
واللغوية. أرجو أن تتغاضوا عنها مشكورين :))))))
هذه قصة صغيرة أهديها إلى مدونة زميلة :)

بطلة قصتنا اليوم إسمها
ZOOZ
وهي فتاة لطيفة, ظريفة, صاحبة واجب, ودمها عسل, تعيش في عالمها السيبيري الجميل في حارة المدونات المتنوعة بسكانها, على شارع الأطياف المختلفة, في بيتها الصغير عقر بقر "الله يسامحج على هالإسم "
:)


وكانت حارتها على اختلاف جيرانها وتنوعهم بين مثقف ومتحدث, وسياسي, وديني, وصايع وضايع.. حارة يشوبها نوع من السلم والهدوء
و كانت
Zooz
تحبهم وتزورهم دائما وتقوم بواجبها الإجتماعي معهم بغض النظر عن إتفاقها معهم أو لا.
كان أهل الحارة كغيرهم من الحارات يتناقشون ويغضبون ويتصارعون ويتصالحون ولكن يشهد لهم قيامهم بالواجب في أغلب الأوقات
ومحاولتهم الحفاظ على سمعة وهدوء مجتمعهم السيبيري, وغايتهم أن يسود التعاون والإحترام بين أفراده وإن إختلفوا في آرائهم.


وفي عام 2008 وبحلول شهر رمضان المبارك.. قام أهل الحارة المدونين بزيارة بعضهم البعض وتقديم التهنئة والتبريكات متناسين إختلافاتهم . ولم تتخلف
Zooz
عن أداء الواجب فهي كغيرها من مسلمين الحارة تحب هذا الشهر الكريم لما له من فضائل وبركات تتنزل على أهله.
وكان ليوم النصف من رمضان مكانة محببة إلى قلبها طيلة حياتها .. لوقوع مناسبة القرقيعان فيه ..
وكانت
zooz
تنتظر هذا اليوم من كل عام بفارغ الصبر وتعد الأيام والليالي توقا إليه .....
في صباح الخامس عشر من شهر رمضان يوم القرقيعان.. قامت من النوم فرحة .. تبتسم لنفسها وتقول " الله اليوم قرقيعان, يا فرحتي يا فرحتي"
Pp:
وأمضت
zooz
بقية اليوم وهي تتحرق إلى قدوم المساء وكانت تنشد وتغني لنفسها

"سلم زووز يا الله ... خلها لأمها يا الله " .... وهكذا إلى أن جاء المساء
لبست
zooz
ملابسها التراثية " وفي رواية أخرى يقال إنها لبست جينزا".. وذهبت تطرق أبواب جيرانها المدونين وتقرقع عليهم .

و كانت تفتح كيس القرقيعان متشوقة لتأخذ حصيلتها من الحلوى المقدمة في هذه المناسبة العزيزة... وجالت من مدونة إلى مدونة إلى أن جمعت كمية لا بأس بها من الحلوى...
نظرت
zooz
إلى حصيلتها وقررت أنها إكتفت, وأنه قد حان موعد االعودة إلى البيت ........ بعد أن تأكدت من مرورها على معظم جيران حارتها.
" قلنالكم راعية واجب"
عادت
zooz
مسرعة إلى البيت لتفتح الكيس وتجد ما تصبو إليه كل عام والسبب الأول لحبها للقرقيعان...... تلك الحلوى الرقيقة, المنعشة, ذات الألوان الطفولية ...
الحلوى التي تحلم بها طوال السنة .... الحلوى التي تسيل لعابها كلما تذكرتها ......
جلست
zooz
عند عتبة الباب "سوري لزوم العجلة والشوق" وفتحت الكيس ... وها ..كيف ...أين ... لا...
لا ليس معقول ... وطفقت تبحث .... قلبت الكيس .... أخرجت محتوياته مسرعة ..... نظرت إلى المحتويات وهي في الزبيل .. لم تجدها

قلبت بيدها بين محتوياته مرة أخرى وظلت تبحث وهي غير مصدقة ....... لا يمكن أن تكون حقيقة ... لابد وأنها موجودة ......
ولكنها حقيقة .... عشقها ليس موجودا!!! ...

أطرقت

zooz

برأسها وقد استسلمت لواقع أن قرقيعانها لا يحتوي على

..............

.........................................................................................................................................................

.........................................................................................................................................................

البرميت .... لا يوجد برميت ... معقولة؟ "تكلم نفسها"


كانت صدمة بالنسبة إلى بطلتنا المسكينة فهي لم تصدق أن تطور القرقيعان قد ألغى وجود البرميت ... فغضبت وصممت على أن تعود وتبحث, وتسأل جيرانها عن البرميت لعلهم قد نسوه فقط.. ولم يتجاهلوه أو يلغوا وجوده.

عادت
zooz
إلى المدونات تطرق بوستاتها بحثا عن البرميت ولكنها لم تجد من يشفي غليلها .. هذا يتجاهلها, وهذا يهز رأسه أسفا لعدم علمه بما حدث للبرميت, وذاك يعلن عدم معرفته ماهية البرميت .......@@!!

وظلت بطلتنا تجول على هذه الحالة إلى أن إقترب الفجر.. حينها وصلت إلى مدونة متواضعة ..صغيرة.. وجديدة على حارة المدونات .... تذكرت بطلتنا أنها قد ألتقت بأهلها من قبل ففتحت معلقتهم وطرقت بوستهم على أمل أن تجد جوابا ....
ومن حسن حظ
zooz
كانت جدة الزوجة القاطنة في هذه المدونة "رحمة الله عليها " تحب البرميت كثيرا ..وورثت هذه الزوجة حب جدتها لهذه الحلوى الصغيرة المميزة.

فتحت الزوجة باب البوست ..
وسألتها
zooz
وهي يائسة إن كان لديها برميت....
فأجابت الزوجة
zooz
على سؤالها آسفة بأنها لا تملك برميتا..... ولكنها تعرف أين باستطاعتها الحصول عليه, وأضافت الزوجة "بلقافة" بأن هناك العديد من الحلويات القديمة التي لم تعد موجودة في القرقيعان مثل الحلاوة الحمراء وحلاوة أم عسل وستجدها هناك ..... ودلتها على مكان المطحنة التي ستجد لديها إن شاءالله كل ما تشتهي من الحلويات.
لم تعرف
zozz
ماهية الحلاوة الحمراء ولا أم العسل ... ولكنها لفرحتها بمعرفة مكان البرميت لم تهتم بالسؤال عنهما.. وشكرت الزوجة كثيرا .. ثم عادت إلي البيت تجري وتقفز من الفرحة " مو مصدقة".. لا تستطيع الإنتظار حتى تخبر واالدتها بالخبر السعيد وتطلب منها أن تصحبها إلى ذلك المكان الذي يحتوي على حلوى البرميت .......
وفي صبيحة اليوم التالي انطلقت
zooz
مع والدتها إلى تلك المطحنة "التي تبيع البرميت وحلويات القرقيعان الأصيلة", واشترت ما لذ وطاب من جميع الأصناف والأنواع ....
وعادت إلى بيتها "مدونة عقر بقر" سعيدة بغنائمها... وقررت تعليق الغنائم على بوست "باب" المدونة ليشاركها جميع أهل الحارة فرحتها وبرميتها ...


(الصورة التي علقتها zooz)

وبعدها طلبت من الزوجة الحضور لبيتها لمشاهدة البرميت ... وقامت الزوجة بتلبية طلبها بالذهاب إلى مدونتها.. مصطحبة معها حلاوة حمراء... يتيمة ..... وحيدة لم تجد غيرها حين بحثت في سلة الحلوى بعد ذهاب البطلة في الليلة السابقة , وأخذت الزوجة معها أيضا مجموعة بسيطة مكونة من عدد 4 حلاوات أم عسل لتقدمها كهدية متواضعة لـ

zooz

وتعرفها بهم .

وصلت الزوجة إلى مدونة عقر بقر ورأت البرميت وفرحت لفرحة

zooz

... وقبل العودة لمدونتها المتواضعة قدمت لها هديتها البسيطة ...




وهي على أمل أن تعجب البطلة بهذه النوعية من الحلويات, وتشتريها للزوجة حين تذهب إلى المطحنة مرة أخرى.!!!!

وتوتة توتة خلصت الحدوتة :)

كل هذا يا زوز عشان تشوفين الحلاو الحمر وتييبين لي منه المرة الياية
:)