بسم الله الرحمن الرحيم
عندنا أزمة أخلاق ......
ودي أنهي البوست على هالجملة
ملاحظة بسيطة : (مشكلة اليوم ليست في الفعل نفسه المتمثل في إختراق القانون وإيذاء الناس .. بل المشكلة في سوء الأدب الذي أتبع الفعل .
ما أسهل أن أتغاضى عن الأفعال بأن أبتسم استهزاءاً أو أهز رأسي وأحيانا أضحك من شر البلية ... وأن أتصرف بما يحفظ سلامتي وسلامة عائلتي ولا أنزل أبداً إلى المستوى الذي أنتقده مما يسيء لي ولأخلاقي.... ولكن أن تصل الأمور إلى ما وصلت إليه فهذه كارثة )
في السابق كنت أعطي العذر لمن يخطأ "طبعا أعصب شوي بس عقب ما أفكر أهدى بسرعة"
أضع له مبررات دعته للتصرف بهذا الشكل,بأن تكون لديه مشكلة, هم , تعب, وأحيانا أرجع الأمر لتصرف فردي ...
الوضع الحالي بالشارع وأماكن العمل وبقية الأماكن العامة أصبح لا يطاق ... المسألة لم تعد تنحصر في ظرف معين ولا بتصرفات فردية
ولكن أصبح كالمرض المعدي الذي بات يتفشى ويقضي على الثقافة السليمة ويحل مكانها كثقافة شعبية جديدة.
من يصدق أنه في يوم واحد وبفترة زمنية لا تزيد عن الساعة إلا بدقائق معدودة, سأتعرض لهذا الكم من المواقف المحبطة!!!
اليوم: الثلاثاء 21-10-08
الساعة :6:50 صباحا
"طالعة مبجر لأني ما أحب الزحمة ..ويرجى ملاحظة الوقت "
المشوار: إيصال الأطفال إلى مدارسهم, ثم العروج على الجمعية لشراء مشتلزمات المنزل
"مبجر أيضا لنفس السبب أعلاه"
الوقت المستغرق لتوصيل 3 أطفال: 10 دقائق
سأختصر الموضوع بالقيادة ... وإن تطرقت للمواقف الأخرى سيطول البوست ويصبح مملاً
القيادة ... تراها فن وذوق وأخلاق "والله تعتمد على الأخلااااااق"
"و طول عمري أقول الإنسان يتعامل مع الناس بنفس طريقة سياقته للسيارة"
بعض قائدي السيارات " وأعدادهم بإزدياد" لا يعرفون أبسط قوانين القيادة .. وهذه مصيبة
والمصيبة الأكبر عندما يعرفوا القوانين وأهميتها جيداً ويتجاهلونها
وتأتي الطامة حين تصبح أنت القائد الملتزم بالقوانين "مخطئاً" وتتعرض لشتى أنواع الإهانات من المستهتر والأرعن.
مو مشكلة سنتغاضى عن قوانين القيادة "لأن حالها كحال بقية القوانين المنسية" ...
ولن نضع إعتبارا لحياة الناس من حولك " مو مهمة حياتهم"... من المبدأ المتفشي حاليا "اللهم نفسي"
ولكن أتسائل : أليس لحياتك أو حياة عائلتك أهمية لديك عزيزي السائق؟؟
عندما تُسولِف عزيزي السائق" راعي الهوندا الحمرا "على التلفون وتسرح يميناً ويسارا وكل شوي كاع بريك , ولا كاسر على فلان وفلنتان وكأنك في شارع أبوك ... هل أنت في عالم ثاني؟ للحين نايم؟؟ عايش الدور في فيلم رومانسي؟ ولا.. ما حلت لك المناقشة مع ربعك إلا وأنت تسوق سيارتك؟ ومن صباح الله خير .. والله لك خلق!!
عمي أقعد وبطل عينك يمك عالم مسكينة مالها ذنب وياها عيالها .. شتسوى عليك توَدر عايلة كاملة بإهمالك!!!
أعزائي مشكلة قلة الأدب لا تنحصر بالذي قلته بل في هذا الشخص بعينه... بعدما يوشك على القضاء عليك وعلى عائلتك وكم عائلة أخرى, وبكل بجاحة ينزل شباك السيارة وبدلاً من الإعتذار .. يقوم بالتلويح بيده بدلالات وإشارات لا تصدر عن إنسان يعرف أدنى حدود الأدب........!!!! ما أقول إلا دخل يدك عساها الكََسِر ..
...............
عندما تخالف كل القوانين المعروفة والمتبعة بكل... أعيد .. كل دول العالم... طالع من فرعي مسرع, لاف من غير إشارة , داش اليوتيرن ومتقلقص غصب, وبعد ما تلف تدخل مسرعاً من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين ..كأنك تلعب بالبلاي ستيشن ...والناس من حولك وكأنهم رسوم متحركة على شاشة إلكترونية ... وبعد كل ما سبق ذكره .. تقوم بفتح الشباك والزعيق والنهيق بكل ما خاس وساء من الألفاظ النابية " وهو إللي غلطان لاحظوا"
ما الذي حققته بفعلك المشين !!
أتعرف ما حققت ؟؟
لقد قمت بإثبات جهلك المطلق ومقدار أدبك الناقص ........
.................
عزيزتي المرأة راعية البورش كايين السلفر"الله يرضى عليج" عند الخروج من شارع فرعي ترى أولوية المرور للقادم من الجهتين على الشارع الرئيسي ا!؟
سامعة بهالقانون ؟
عندما تخرجين على حد الدوسة من اللفة الفرعية وفجأة وبنصف الشارع تَكُعين بريكاً .. أنا وغيري وين نروح ؟؟ طشرتينا!!
وحين نقوم بدق الهرن للفت إنتباهك.. صدقيني عزيزتي ليس المقصود شتمك.. لكي تصرخين وتشتمين ..وتَكسِرين علينا بالسيارة وتكملين دربج!!!!
وين الذوق ؟ وين الأدب ؟ وين الأنوثة؟ حسافة بس عليج الكايين .. حدج قاري بو ثلاث تواير على هالسياقة!!
..................
عندما نقود في شارع مدارس ونخفف السير ونقف لكي نعطي الأطفال مجالا للعبور للشارع الآخر ... ما الداعي للهرنات "طاااااااااااط طااااااااااااااااط طااااااااااااط"
ماكو صبر؟ ماكو مراعاة ؟ وين طايرين !!
مستعجل إخرج من بيتك باكراً !! لماذا علينا أن نحتمل تبعات تأخرك ؟!
وبعد ان نتحرك تسرع لتصبح أمامنا لتكع بريكاً أيضا " ما أدري شسالفة هالعالم والبريكات" ..
ماذا تريد؟ هل تريد أن أنزل من السيارة وأصفق لك على الهبال؟؟
أهنئك عزيزي السائق "راعي الشفر البيضا" على قلة صبرك وعلى الجيل اللا واعي الذي تُربيه !!!
هنيئا لك.. وتعسا لنا
...................
بناتنا بناتنا بناتنا ... بالأمس إستخرجتوا رخصة قيادة .. واليوم تتسابقون مع غيركم وتُبَتونون وكأنكم محترفين بالفورميلا وون!!
أخاف مايكل شوماخر واحنا ما ندري؟ عفستونا وتلفتونا ..
بنتنا وأختنا "راعية البي أم الأسود" ليش الغلط على الناس .." ترى إنتي غلطانة ولفيتي على 3 سيايير وبغيتي تشيلين الياهل ويروح من جيس أهله "!!! وفوق هذا تنزلين الدريشة وتسبين الياهل وأهله !!!!!
ما تحبين اليهال .. بالأمس القريب كنت منهم!!!
ولسانج يبيله غسيل بالصابون والكلوركس عيب عليج والله عيب ...
( نقطة نظام): فيه واحدة جزاها الله ألف خير وقفت للياهل يدامي وتطمنت عليه وأشرت لنا إنه بخير.. وبنتنا المصونة ما كلفت على خاطرها تتأكد إذا هو بخير ولا لأ.....
...................
شبابنا شبابنا شبابنا .. عندما تتلاقون صباحا وتقومون بقيادة سيارتيكما "كامري ذهبي وبي أم سودا"بجانب بعضهما البعض وتطيحون له سوالف شخبارك ووين رايح وشصار أمس " مبطلة الدريشة لأن الجو حلو اليوم" ضاربين بعرض الحائط العالم من ورائكم ... يعني نعطل أشغالنا علشان خاطركم !! إلى متى نصبر؟ وإلى متى ستستمرون بتصرفاتكم الدالة على عدم المراعاة وقلة الإحترام؟!؟ ولا هو تحدي للمجتمع ؟
...................
فيزيائيا ومنطقيا لا يمكن لمادتين أن يشغلا نفس الحيز من الفراغ لا يمكن ..... وبذلك نستنتج أنه حين يكون أمامك طابور لا يتحرك من السيارات لا تستطيع أن تتقدم وتشغل الحيز الذي أمامك إلا بعد أن يتحرك الطابور صح؟ إتفقنا ... "واثقة الأخت"
إذا عزيزي السائق " عدة أشخاص ولكن هذا بالذات عنده جيب باجيروا زيتي ما أدري أخضر"
عندما تكون خلفي وأمامي هذا الطابور الواقف إنتظارا للإشارة الخضراء مؤذنة بالإنطلاق ... ما الفائدة من إطلاق الهرنات والتأفف والتحرك للأمام كمحاولة لدفعي للتحرك؟!؟!
يعني وين أروح ؟
أطير مثلا؟؟؟؟ قالو لك باتمان؟
ليش ماكو صبر؟
قسما بالله الأخ بعد ما مل وزهق صعد الرصيف ونص سيارته على الرصيف ونص على الشارع وساق السيارة مسافة " تقدر ب12 أو 14 سيارة " للوصول إلى حارة الإلتفاف!!!!
لما وصل اللفة, نزل من الرصيف عقب ما عفس العالم وكمل دربه .. وطول ما هو ماشي بدربه رافع يده برة الدريشة "حركة قليلة أدب" !!!!!!
حزتها ما دريت أضحك من شر البلية ولا أبجي!!!
...................
فسروا لي إللي شفته؟ هل هي تصرفات فردية شاذة ؟
ممكن .. ولكن عدد المواقف الحاصلة يثبت العكس!!
كل يوم نشوفها "طبعا حظكم مو مثل حظي إنها كلها بوقت واحد"
صارت تمر علينا هالمواقف بشكل يومي ... وأصبحنا نراها مرارا وتكرارا في اليوم الواحد أو المشوار الواحد ...
المسألة يوم بعد يوم قاعدة تصير ثقافة شعبنا ويصير الخطأ عرفاً ..... والصحيح مرفوضاً
أرد أقول إن القيادة فن وذوق وأخلاق .. وإللي شفته اليوم لا فن ولا ذوق ولا أخلاق
والقيادة تدل على ثقافة الشعب
وإللي شفته اليوم يخلي الواحد يبجي على هيك ثقافة!!
شفيكم يا عالم, عسى ما شر !!!
شصاير بالدنيا ...
ذكروا الله
خافوا على بلدنا
إبنوا مستقبل باهر حق عيالكم .. مستقبل محترم ... مستقبل نصبو نحن وأجيالنا إليه!!!
متى بنتقدم ونتحضر؟
ولا الحضارة أوقفت على تقليد الغرب الأعمى باللو ويست "low waist" والشعر السبايكي ..
والتقدم بإقتناء الماركات وسيارات آخر موديل؟
شللي خلاكم تصيرون جذي!؟!؟!
وين تعاليم دينا؟ ولا دينا بس صلاتنا وصيامنا؟
وين حبنا لبلدنا؟ ولا بس شعارات نتغنى فيها ؟
أنا وغيري نؤمن بنظرية أن لكل فعل ردة فعل تقابله ...
ولكن أصحاب مواقف اليوم هم مصدر الفعل وردة الفعل ..."نقطة مهمة وغير عقلانية"
وأؤمن بأن الدنيا ما زالت بخير وبها الكثير ممن يتحلَّون بالأخلاق العالية والأدب الجم ...
ولكن قلة الأدب بإزدياد وحالها من حال بقية الأخلاقيات السلبية المرفوضة ... وبدأت تحل مكان الخلق المطلوب والمنشود
والناس صايرة ما تتحمل نفسها ... هل سننتظر يوما يصبح به من يتمسك بالخلق والأخلاق منبوذاً وما دون ذلك محمودا؟
يجب علينا أن نقف للحظة وننتبه لما يجري ونتكلم عنه
وعلينا أن نعمل على التغييرولا نقف عند حد الكلام فقط
لأن خط السير هذا بالذات ... من الصعوبة أن تجد له خط عودة
أحمد شوقي له هذا البيت من الشعر:
عندنا أزمة أخلاق ......
ودي أنهي البوست على هالجملة
ملاحظة بسيطة : (مشكلة اليوم ليست في الفعل نفسه المتمثل في إختراق القانون وإيذاء الناس .. بل المشكلة في سوء الأدب الذي أتبع الفعل .
ما أسهل أن أتغاضى عن الأفعال بأن أبتسم استهزاءاً أو أهز رأسي وأحيانا أضحك من شر البلية ... وأن أتصرف بما يحفظ سلامتي وسلامة عائلتي ولا أنزل أبداً إلى المستوى الذي أنتقده مما يسيء لي ولأخلاقي.... ولكن أن تصل الأمور إلى ما وصلت إليه فهذه كارثة )
في السابق كنت أعطي العذر لمن يخطأ "طبعا أعصب شوي بس عقب ما أفكر أهدى بسرعة"
أضع له مبررات دعته للتصرف بهذا الشكل,بأن تكون لديه مشكلة, هم , تعب, وأحيانا أرجع الأمر لتصرف فردي ...
الوضع الحالي بالشارع وأماكن العمل وبقية الأماكن العامة أصبح لا يطاق ... المسألة لم تعد تنحصر في ظرف معين ولا بتصرفات فردية
ولكن أصبح كالمرض المعدي الذي بات يتفشى ويقضي على الثقافة السليمة ويحل مكانها كثقافة شعبية جديدة.
من يصدق أنه في يوم واحد وبفترة زمنية لا تزيد عن الساعة إلا بدقائق معدودة, سأتعرض لهذا الكم من المواقف المحبطة!!!
اليوم: الثلاثاء 21-10-08
الساعة :6:50 صباحا
"طالعة مبجر لأني ما أحب الزحمة ..ويرجى ملاحظة الوقت "
المشوار: إيصال الأطفال إلى مدارسهم, ثم العروج على الجمعية لشراء مشتلزمات المنزل
"مبجر أيضا لنفس السبب أعلاه"
الوقت المستغرق لتوصيل 3 أطفال: 10 دقائق
سأختصر الموضوع بالقيادة ... وإن تطرقت للمواقف الأخرى سيطول البوست ويصبح مملاً
القيادة ... تراها فن وذوق وأخلاق "والله تعتمد على الأخلااااااق"
"و طول عمري أقول الإنسان يتعامل مع الناس بنفس طريقة سياقته للسيارة"
بعض قائدي السيارات " وأعدادهم بإزدياد" لا يعرفون أبسط قوانين القيادة .. وهذه مصيبة
والمصيبة الأكبر عندما يعرفوا القوانين وأهميتها جيداً ويتجاهلونها
وتأتي الطامة حين تصبح أنت القائد الملتزم بالقوانين "مخطئاً" وتتعرض لشتى أنواع الإهانات من المستهتر والأرعن.
مو مشكلة سنتغاضى عن قوانين القيادة "لأن حالها كحال بقية القوانين المنسية" ...
ولن نضع إعتبارا لحياة الناس من حولك " مو مهمة حياتهم"... من المبدأ المتفشي حاليا "اللهم نفسي"
ولكن أتسائل : أليس لحياتك أو حياة عائلتك أهمية لديك عزيزي السائق؟؟
عندما تُسولِف عزيزي السائق" راعي الهوندا الحمرا "على التلفون وتسرح يميناً ويسارا وكل شوي كاع بريك , ولا كاسر على فلان وفلنتان وكأنك في شارع أبوك ... هل أنت في عالم ثاني؟ للحين نايم؟؟ عايش الدور في فيلم رومانسي؟ ولا.. ما حلت لك المناقشة مع ربعك إلا وأنت تسوق سيارتك؟ ومن صباح الله خير .. والله لك خلق!!
عمي أقعد وبطل عينك يمك عالم مسكينة مالها ذنب وياها عيالها .. شتسوى عليك توَدر عايلة كاملة بإهمالك!!!
أعزائي مشكلة قلة الأدب لا تنحصر بالذي قلته بل في هذا الشخص بعينه... بعدما يوشك على القضاء عليك وعلى عائلتك وكم عائلة أخرى, وبكل بجاحة ينزل شباك السيارة وبدلاً من الإعتذار .. يقوم بالتلويح بيده بدلالات وإشارات لا تصدر عن إنسان يعرف أدنى حدود الأدب........!!!! ما أقول إلا دخل يدك عساها الكََسِر ..
...............
عندما تخالف كل القوانين المعروفة والمتبعة بكل... أعيد .. كل دول العالم... طالع من فرعي مسرع, لاف من غير إشارة , داش اليوتيرن ومتقلقص غصب, وبعد ما تلف تدخل مسرعاً من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين ..كأنك تلعب بالبلاي ستيشن ...والناس من حولك وكأنهم رسوم متحركة على شاشة إلكترونية ... وبعد كل ما سبق ذكره .. تقوم بفتح الشباك والزعيق والنهيق بكل ما خاس وساء من الألفاظ النابية " وهو إللي غلطان لاحظوا"
ما الذي حققته بفعلك المشين !!
أتعرف ما حققت ؟؟
لقد قمت بإثبات جهلك المطلق ومقدار أدبك الناقص ........
.................
عزيزتي المرأة راعية البورش كايين السلفر"الله يرضى عليج" عند الخروج من شارع فرعي ترى أولوية المرور للقادم من الجهتين على الشارع الرئيسي ا!؟
سامعة بهالقانون ؟
عندما تخرجين على حد الدوسة من اللفة الفرعية وفجأة وبنصف الشارع تَكُعين بريكاً .. أنا وغيري وين نروح ؟؟ طشرتينا!!
وحين نقوم بدق الهرن للفت إنتباهك.. صدقيني عزيزتي ليس المقصود شتمك.. لكي تصرخين وتشتمين ..وتَكسِرين علينا بالسيارة وتكملين دربج!!!!
وين الذوق ؟ وين الأدب ؟ وين الأنوثة؟ حسافة بس عليج الكايين .. حدج قاري بو ثلاث تواير على هالسياقة!!
..................
عندما نقود في شارع مدارس ونخفف السير ونقف لكي نعطي الأطفال مجالا للعبور للشارع الآخر ... ما الداعي للهرنات "طاااااااااااط طااااااااااااااااط طااااااااااااط"
ماكو صبر؟ ماكو مراعاة ؟ وين طايرين !!
مستعجل إخرج من بيتك باكراً !! لماذا علينا أن نحتمل تبعات تأخرك ؟!
وبعد ان نتحرك تسرع لتصبح أمامنا لتكع بريكاً أيضا " ما أدري شسالفة هالعالم والبريكات" ..
ماذا تريد؟ هل تريد أن أنزل من السيارة وأصفق لك على الهبال؟؟
أهنئك عزيزي السائق "راعي الشفر البيضا" على قلة صبرك وعلى الجيل اللا واعي الذي تُربيه !!!
هنيئا لك.. وتعسا لنا
...................
بناتنا بناتنا بناتنا ... بالأمس إستخرجتوا رخصة قيادة .. واليوم تتسابقون مع غيركم وتُبَتونون وكأنكم محترفين بالفورميلا وون!!
أخاف مايكل شوماخر واحنا ما ندري؟ عفستونا وتلفتونا ..
بنتنا وأختنا "راعية البي أم الأسود" ليش الغلط على الناس .." ترى إنتي غلطانة ولفيتي على 3 سيايير وبغيتي تشيلين الياهل ويروح من جيس أهله "!!! وفوق هذا تنزلين الدريشة وتسبين الياهل وأهله !!!!!
ما تحبين اليهال .. بالأمس القريب كنت منهم!!!
ولسانج يبيله غسيل بالصابون والكلوركس عيب عليج والله عيب ...
( نقطة نظام): فيه واحدة جزاها الله ألف خير وقفت للياهل يدامي وتطمنت عليه وأشرت لنا إنه بخير.. وبنتنا المصونة ما كلفت على خاطرها تتأكد إذا هو بخير ولا لأ.....
...................
شبابنا شبابنا شبابنا .. عندما تتلاقون صباحا وتقومون بقيادة سيارتيكما "كامري ذهبي وبي أم سودا"بجانب بعضهما البعض وتطيحون له سوالف شخبارك ووين رايح وشصار أمس " مبطلة الدريشة لأن الجو حلو اليوم" ضاربين بعرض الحائط العالم من ورائكم ... يعني نعطل أشغالنا علشان خاطركم !! إلى متى نصبر؟ وإلى متى ستستمرون بتصرفاتكم الدالة على عدم المراعاة وقلة الإحترام؟!؟ ولا هو تحدي للمجتمع ؟
...................
فيزيائيا ومنطقيا لا يمكن لمادتين أن يشغلا نفس الحيز من الفراغ لا يمكن ..... وبذلك نستنتج أنه حين يكون أمامك طابور لا يتحرك من السيارات لا تستطيع أن تتقدم وتشغل الحيز الذي أمامك إلا بعد أن يتحرك الطابور صح؟ إتفقنا ... "واثقة الأخت"
إذا عزيزي السائق " عدة أشخاص ولكن هذا بالذات عنده جيب باجيروا زيتي ما أدري أخضر"
عندما تكون خلفي وأمامي هذا الطابور الواقف إنتظارا للإشارة الخضراء مؤذنة بالإنطلاق ... ما الفائدة من إطلاق الهرنات والتأفف والتحرك للأمام كمحاولة لدفعي للتحرك؟!؟!
يعني وين أروح ؟
أطير مثلا؟؟؟؟ قالو لك باتمان؟
ليش ماكو صبر؟
قسما بالله الأخ بعد ما مل وزهق صعد الرصيف ونص سيارته على الرصيف ونص على الشارع وساق السيارة مسافة " تقدر ب12 أو 14 سيارة " للوصول إلى حارة الإلتفاف!!!!
لما وصل اللفة, نزل من الرصيف عقب ما عفس العالم وكمل دربه .. وطول ما هو ماشي بدربه رافع يده برة الدريشة "حركة قليلة أدب" !!!!!!
حزتها ما دريت أضحك من شر البلية ولا أبجي!!!
...................
فسروا لي إللي شفته؟ هل هي تصرفات فردية شاذة ؟
ممكن .. ولكن عدد المواقف الحاصلة يثبت العكس!!
كل يوم نشوفها "طبعا حظكم مو مثل حظي إنها كلها بوقت واحد"
صارت تمر علينا هالمواقف بشكل يومي ... وأصبحنا نراها مرارا وتكرارا في اليوم الواحد أو المشوار الواحد ...
المسألة يوم بعد يوم قاعدة تصير ثقافة شعبنا ويصير الخطأ عرفاً ..... والصحيح مرفوضاً
أرد أقول إن القيادة فن وذوق وأخلاق .. وإللي شفته اليوم لا فن ولا ذوق ولا أخلاق
والقيادة تدل على ثقافة الشعب
وإللي شفته اليوم يخلي الواحد يبجي على هيك ثقافة!!
شفيكم يا عالم, عسى ما شر !!!
شصاير بالدنيا ...
ذكروا الله
خافوا على بلدنا
إبنوا مستقبل باهر حق عيالكم .. مستقبل محترم ... مستقبل نصبو نحن وأجيالنا إليه!!!
متى بنتقدم ونتحضر؟
ولا الحضارة أوقفت على تقليد الغرب الأعمى باللو ويست "low waist" والشعر السبايكي ..
والتقدم بإقتناء الماركات وسيارات آخر موديل؟
شللي خلاكم تصيرون جذي!؟!؟!
وين تعاليم دينا؟ ولا دينا بس صلاتنا وصيامنا؟
وين حبنا لبلدنا؟ ولا بس شعارات نتغنى فيها ؟
أنا وغيري نؤمن بنظرية أن لكل فعل ردة فعل تقابله ...
ولكن أصحاب مواقف اليوم هم مصدر الفعل وردة الفعل ..."نقطة مهمة وغير عقلانية"
وأؤمن بأن الدنيا ما زالت بخير وبها الكثير ممن يتحلَّون بالأخلاق العالية والأدب الجم ...
ولكن قلة الأدب بإزدياد وحالها من حال بقية الأخلاقيات السلبية المرفوضة ... وبدأت تحل مكان الخلق المطلوب والمنشود
والناس صايرة ما تتحمل نفسها ... هل سننتظر يوما يصبح به من يتمسك بالخلق والأخلاق منبوذاً وما دون ذلك محمودا؟
يجب علينا أن نقف للحظة وننتبه لما يجري ونتكلم عنه
وعلينا أن نعمل على التغييرولا نقف عند حد الكلام فقط
لأن خط السير هذا بالذات ... من الصعوبة أن تجد له خط عودة
أحمد شوقي له هذا البيت من الشعر:
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت ... فإن تولت مضوا في إثرها قُدُما
وفي بيت ثاني لا أعلم من قائله " يقال أنه لأحمد شوقي أيضا" بنفس المعنى :
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت ... فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا
ما يبيله شرح
وبعدين نقعد نشكي ونتحسف
شصاير بهالبلد والناس ليش صارت جذيه
أعتقد أنه مهما إنتقدنا وناقشنا مواضيع الإختلاف فيما بيننا .. الدينية منها أو الإجتماعية .. الإقتصادية منها أو السياسية وكل أمورنا الحياتية
لن نجد لها حلاً بدون البحث في الأسباب
ولن نستطيع أن نبحث أو نتباحث في الأسباب ولدينا فشل في أسلوب الحوار والنقاش والتخاطب
إذا العامل الرئيسي المسبب لكل ما سبق يعود إلى وجود أزمة أخلاق .......... ومتى ما تعدلت راح تتعدل باجي أمورنا
.....
بوست اليوم بالفصحى والعامية لأنها مشكلة متفشية عالمياً ومضرة محلياً
ومزاج اليوم مسرحي :)
اللهم احفظ هذا البلد آمنا واحفظ أهله وأنر قلوبهم
دمتم بحفظ الله ورعايته
وفي بيت ثاني لا أعلم من قائله " يقال أنه لأحمد شوقي أيضا" بنفس المعنى :
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت ... فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا
ما يبيله شرح
وبعدين نقعد نشكي ونتحسف
شصاير بهالبلد والناس ليش صارت جذيه
أعتقد أنه مهما إنتقدنا وناقشنا مواضيع الإختلاف فيما بيننا .. الدينية منها أو الإجتماعية .. الإقتصادية منها أو السياسية وكل أمورنا الحياتية
لن نجد لها حلاً بدون البحث في الأسباب
ولن نستطيع أن نبحث أو نتباحث في الأسباب ولدينا فشل في أسلوب الحوار والنقاش والتخاطب
إذا العامل الرئيسي المسبب لكل ما سبق يعود إلى وجود أزمة أخلاق .......... ومتى ما تعدلت راح تتعدل باجي أمورنا
.....
بوست اليوم بالفصحى والعامية لأنها مشكلة متفشية عالمياً ومضرة محلياً
ومزاج اليوم مسرحي :)
اللهم احفظ هذا البلد آمنا واحفظ أهله وأنر قلوبهم
دمتم بحفظ الله ورعايته