Showing posts with label مواقف. Show all posts
Showing posts with label مواقف. Show all posts

Friday, May 1, 2009

!!.................... وين راحت الرحمة

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى:
" الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا" سورة الكهف

جعل الله زينة الحياة الدنيا المال والبنون .. وفطر الناس على مشاعر الأبوة والأمومة وقام بتأهيلهما لقبول النعمة ...
والرفق من الفطرة ولكن يخسر الإنسان هذه الفطرة السليمة ويفقدها لعدة أسباب ومنها سيطرة الغضب عليه وتبعات أعماله الأخرى
حين يرزقنا الله بهذه الهدية العظيمة والهبة علينا أن نحمد الله ونشكره عليها والشكر لا يكون بالتلفظ فقط
بل بالعمل على المحافظة على هذه الهدية ومراعاتها وصونها
نعمة المال يكون الشكر عليها بإظهارها وصرفها بلا إفراط ولا تفريط والقيام بما أمر به الله تعالى بأن يكون فيها حق للسائل والمحروم "باختصار شديد"
ونعمة الأبناء تترتب عليها مسؤوليات أعظم من نعمة المال بما أنهم أحباب الله وامتداد للنسل البشري وما يترتب على ذلك من أثر في تكوين البشرية جمعاء
وقد أمرنا الله سبحانه وتعالى بالرفق والإحسان والعدل والرحمة في تصرفاتنا اليومية
بسم الله الرحمن الرحيم:

" وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ " آل عمران

ويتم التشديد على تلك الأخلاقيات في تعاملنا مع الأطفال لكونهم أرضية خصبة لكل ما يزرع بها من تصرفات مقصودة ولا مقصودة..
فإن للرفق أبعاد وآثار في تنشئة الأجيال وتحصد على المدى الطويل.

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:" إنَّ الرفق لم يوضع على شيء إلاّ زانه ، ولا نُزع من شيء إلاّ شانه".(لكافي 2 : 119 | 6 باب الرفق )

وقال (ص) : " لو كان الرفق خَلقاً يُرى ما كان مما خلق الله عزّ وجل شيء أحسن منه " (الكافي 2 : 120 | 13 باب الرفق)
أي لو كان للرفق صورة مجسدة تظهر للعيان لرأيناها أجمل خلق الله .. وبهذا تتوضح عظمة وجمال الرفق وحسن آثره.

قال الاِمام الصادق عليه السلام : " أيّما أهل بيت اُعطوا حظّهم من الرفق فقد وسّع الله عليهم في الرزق ، والرفق في تقدير المعيشة خيرٌ من السعة في المال ،
والرفق لا يعجز عنه شيء والتبذير لا يبقى معه شيء ، إنّ الله عزّ وجلّ رفيق يحبّ الرفق" (الكافي 2 : 119 | 9 باب الرفق)

وقال الإمام زين العابدين عليه السلام في رسالة الحقوق: "وحق الصغير : رحمته في تعليمه ، والعفو عنه ، والستر عليه ،
والرفق به ، والمعونة له " (رسالة الحقوق 2 : 455 حق الصغير)

مما سبق علينا أن نعي بأن الله سبحانه وتعالى رحمن رحيم حليم كريم فهو يرأف ويتحنن ويسامح ويغفر ويتوب ويكرم... وعلينا جميعا أن نعمل على أن نتخلق بوحي صفاته .. فليس لنا أن نرجو عفوه ورحمته ونحن لا نعفو ولا نرحم على بعضنا ونقسو على أرحامنا ومن هم أضعف منا!!

ولنضع هذا الحديث أمام أعيننا دوما وابدا
قال الإمام الباقر (ع):" لمّا حضرت عليّ بن الحسين (ع) الوفاة ضمّني إلى صدره ثمّ قال : يا بني !.. أوصيك بما أوصاني به أبي عليه السلام حين حضرته الوفاة ، وبما ذكر أن أباه أوصاه به ، فقال:
يا بني !.. إياك وظلم من لا يجد عليك ناصراً إلا الله".
(
أمالي الصدوق ص110)

حين يضع الله مصير طفلا بين يديك وتكون أنت أميناً عليه ومسؤولا عن تربيته وحمايته ورعايته .. ما الذي ترجوه من رب العلا حين تخون هذه الأمانة بظلم هذا الطفل أو أي إنسان ضعيف ليس له من ينصره عليك إلا الله العزيز القدير؟

ما الذي حثني على كتابة هذا الموضوع؟
الموقف المؤسف الذي شهدته أول البارحة .....

كنت محتاجة شغلة من الغانم فقررت أروح فرع السالمية بما أنه أقرب واحد .. المهم قلت دامني بالسوق خل أدش محل أتش أند أم وأشوف جم شغلة لليهال ... وبينما أنا واقفة أسأل أحد الموظفين عن توفر المقاس اللي أبيه إلا وأسمع صوت ياهل يبجي "شي عادي بالسوق " المهم أسمع وراها
"طب"... أسكت
"طاخ"... إسكت
"طخ"..... إسككككت
طبعا ظهري للباب وما أشوف اللي قاعد يصير بس أسمع ... إلا هالموظف اللي مجابلني مبقق العيون وفاتح الحلج ووجهه مكتسح بمشاعر الإستنكار والأسى .. إلتفت صوب الباب ولا هالأبو من أول ما دخل المحل إلى أن وصل نص المحل طايح له تشوت "ترفس" بولده اللي ما تعدى عمره سنتين ويقوله إسكت ... مو تشوت عادي ولا تهويش لا لا لا .. كل شوته ترفع الياهل متر عن الأرض!!!!
ومع كل شوته قلبي يفز...
وصل المسمى بالأب إلى آخر المحل صوب الدرج وشاف ما في مجال يشوت بعد... قام رفع الياهل وبدا يهزه ويرقعه طراقات وهالياهل يصرخ ويبكي ويشهق ....
والأم تمشي وراه وتاكل حب "فصفص" !!!!!!!
طبعا المحل ساده هدوء مو معقول .... ما ينسمع شي غير صراخ الأب ودوي كل كفخة تسقط على وجه هذا البريء وبكاءه
كانت الوجوه المتسوقة والعاملة كلها متجهه إليهم ..
لم أرى في حياتي هذا الكم من الإستياء وبنفس الوقت الخوف من التصرف ....

كان ودي أروح أشيل الياهل وأحميه ..بس والله من شاف وجه الأب المكفهر والمسود من الغضب والعصبية خفت يحوشني أكثر من اللي حاش الياهل!!!

لاحظت إني كنت أمشي باتجاههم بدون شعور ...
والحمدلله الأم حن قلبها وشالت الياهل من أبوه ... " قبل لا أوصل وأسوي شي وينوبني المقسوم "
..
وعقبها قاموا يتسوقون ولا كأنه حاجة حصلت !!! طبعا كان سي السيد الحمش ما زال متنرفزًا وحاقدًا على طفله الذي أفسد يومه !!!


ظليت واقفة بمكاني أهز راسي من الصدمة ومستنكرة الي شفته
شهالأعصاب اللي تخليك تسوي جذي بطفل عمره ما وصل سنتين !!! وجدام الناس !! عيل الله يستر بالبيت وبعيدين عن النظر شيصير! وما ودي أتخيل اللي ممكن تسويه!!!!

صحيح إن بعض الأطفال يطَلعون أمهاتهم وآبائهم من طورهم .. بس مو بهالسن بعده صغير حتى ما يسولف عدل .. يا لهول ما ستفعله إن وصل لسن الرابعة ومن ثم السابعة والمراهقة من بعدهما !!!!!!!!!!

حين تكون الفطرة سليمة يكون الأبوان مصدر الرعاية والحنان والحماية
مو مصدر التعذيب والتخويف والتعذيب ...

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
بالله الواحد شيقدر يسوي في هذا الوضع؟

لوكنت رجلاً.... والله جان ما خليته حتى لو يرقعني بوكس !!
أي حرية شخصية وأي خرابيط اللي تمنحك الحق إنك تفعل مافعلته بهذا الطفل
هذا لحمك ودمك يا ربي عيل شلون مع أطفال الغير؟ شلون مع باقي الناس؟
الله يكون بعون طفلك هذا وبعون كل من يتعامل معك!!
حقاً إن الغضب لمفسدة !!!
وإنتِ يا أيتها الأم... دام إنك تدرين بزوجك عصبي وما يخاف الله في الطفل ..ليش ماخذينه معاكم خلوه بالبيت لأني أجزم إن ماري ولا تشاندرا بتكون أرحم عليه من أبوه !!
ودام تدرين بزوجك معصب لا تطلعون من البيت .. ما أصدق إن في زوجة بالعالم ما تعرف أطباع زوجها........... مستحيل ..
خذي الولد بعيد وهدئي من روعه .. إخذيه بعيد وحني عليه .... قومي بدورك كأم "منبع الحب والحنان"!!!
أستغفر الله العلي العظيم الواحد مرات يعصب ويزف الياهل ويندم عقبها ويتحسف ويستغفر ...
ولكن ما فعله هذا الرجل شي مهول .... اللي يشوفه يقول قاعد يلعب كرة قدم مو يشوت ياهل !!

كل ما أتمناه إنك ما تفكر تييب أطفال بعد !!!
لأني قاعدة أفكر بالنتايج الحتمية لهذه التصرفات وتأثيرها على عقلية ونفسية هذا الطفل!!
على الأقل ما استحيت من نفسك جدام هالعالم؟

في الأزمان السابقة كان الآباء يعاقبون أبنائهم ويضربونهم ولكن ليس بهذه السن الصغيرة ولا بهذه الطريقة الهمجية والعدوانية "يا رب لو عدوك جان شسويت فيه؟"..... الإفراط في الرفق والتفريط به كلاهما لهما آثارهما وتبعاتهما السيئة على التربية والمجتمع ...



ما في كلام يقدر يوصف اللي شفته ولا اللي حسيت فيه
بس كل اللي نقوله الله يهديك عشان خاطر هالطفل وأخوانه إذا عندك غيره
والله يهدي هالأم اللي الواحد يحس إنها متعودة على الوضع واستسلمت له .. من شافها تمشي وراهم وتاكل حب !!

وبعد ليلة من التفكير بذلك الطفل الصغير أفتح الجرايد اليوم وأول خبر تطيح عيني عليه @@:
هذا الخبر مع الرابط:

"والد في الرقعي يؤدب ابنته الطفلة بسلخ جلدها!"

بعد الصدمة ... يتبادر إلى ذهني هذا السؤال: كيف يصل الإنسان إلى هذه المرحلة من الوحشية !!!
لا أجد جواباً شافياً ولكن أتذكر عواقب الأمور وجبروت رب السماوات والأرض ..
وأُذَّكِر هؤلاء الآباء والأمهات بأن هناك من ينتصر للضعاف وينتقم ممن ظلمهم وسَيرَوا آثار أعمالهم في الدنيا قبل الآخرة..


قال الإمام الصادق (ع) :" من زرع حنطة في أرض فلم يزْكُ أرضه وزرعه ، وخرج زرعه كثير الشعير ، فبظلم عمله في ملك رقبة الأرض أو بظلم لمزارعه وأكَرَته ، لأنّ الله يقول: "فبظلم من الّذين هادوا حرّمنا عليهم طيبات أحلّت لهم".
(
تفسير القمي ص146 )

وليعلموا ... بأن اليوم الذي ينتقم فيه الله للمظلوم من الظالم يوم عسير ...

قال الإمام علي (ع): "
يوم المظلوم على الظالم أشد من يوم الظالم على المظلوم"
(النهج 2/194)

حسبي الله ونعم الوكيل
يا ربي وين راحت الرحمة
الله لا يبلينا
اللهم رقق قلوبنا واغمرها بالرحمة والرفق والمحبة والمودة

الواحد لسانه منربط وتفكيره مشلول
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

Wednesday, October 22, 2008

وبعدين ويا قلة الأدب ......

بسم الله الرحمن الرحيم


عندنا أزمة أخلاق ......

ودي أنهي البوست على هالجملة

ملاحظة بسيطة : (مشكلة اليوم ليست في الفعل نفسه المتمثل في إختراق القانون وإيذاء الناس .. بل المشكلة في سوء الأدب الذي أتبع الفعل .
ما أسهل أن أتغاضى عن الأفعال بأن أبتسم استهزاءاً أو أهز رأسي وأحيانا أضحك من شر البلية ... وأن أتصرف بما يحفظ سلامتي وسلامة عائلتي ولا أنزل أبداً إلى المستوى الذي أنتقده مما يسيء لي ولأخلاقي.... ولكن أن تصل الأمور إلى ما وصلت إليه فهذه كارثة )

في السابق كنت أعطي العذر لمن يخطأ "طبعا أعصب شوي بس عقب ما أفكر أهدى بسرعة"
أضع له مبررات دعته للتصرف بهذا الشكل,بأن تكون لديه مشكلة, هم , تعب, وأحيانا أرجع الأمر لتصرف فردي ...
الوضع الحالي بالشارع وأماكن العمل وبقية الأماكن العامة أصبح لا يطاق ... المسألة لم تعد تنحصر في ظرف معين ولا بتصرفات فردية
ولكن أصبح كالمرض المعدي الذي بات يتفشى ويقضي على الثقافة السليمة ويحل مكانها كثقافة شعبية جديدة.

من يصدق أنه في يوم واحد وبفترة زمنية لا تزيد عن الساعة إلا بدقائق معدودة, سأتعرض لهذا الكم من المواقف المحبطة!!!
اليوم: الثلاثاء 21-10-08
الساعة :6:50 صباحا
"طالعة مبجر لأني ما أحب الزحمة ..ويرجى ملاحظة الوقت "
المشوار: إيصال الأطفال إلى مدارسهم, ثم العروج على الجمعية لشراء مشتلزمات المنزل
"مبجر أيضا لنفس السبب أعلاه"
الوقت المستغرق لتوصيل 3 أطفال: 10 دقائق

سأختصر الموضوع بالقيادة ... وإن تطرقت للمواقف الأخرى سيطول البوست ويصبح مملاً

القيادة ... تراها فن وذوق وأخلاق "والله تعتمد على الأخلااااااق"
"و طول عمري أقول الإنسان يتعامل مع الناس بنفس طريقة سياقته للسيارة"

بعض قائدي السيارات " وأعدادهم بإزدياد" لا يعرفون أبسط قوانين القيادة .. وهذه مصيبة
والمصيبة الأكبر عندما يعرفوا القوانين وأهميتها جيداً ويتجاهلونها
وتأتي الطامة حين تصبح أنت القائد الملتزم بالقوانين "مخطئاً" وتتعرض لشتى أنواع الإهانات من المستهتر والأرعن.

مو مشكلة سنتغاضى عن قوانين القيادة "لأن حالها كحال بقية القوانين المنسية" ...
ولن نضع إعتبارا لحياة الناس من حولك " مو مهمة حياتهم"... من المبدأ المتفشي حاليا "اللهم نفسي"
ولكن أتسائل : أليس لحياتك أو حياة عائلتك أهمية لديك عزيزي السائق؟؟

عندما تُسولِف عزيزي السائق" راعي الهوندا الحمرا "على التلفون وتسرح يميناً ويسارا وكل شوي كاع بريك , ولا كاسر على فلان وفلنتان وكأنك في شارع أبوك ... هل أنت في عالم ثاني؟ للحين نايم؟؟ عايش الدور في فيلم رومانسي؟ ولا.. ما حلت لك المناقشة مع ربعك إلا وأنت تسوق سيارتك؟ ومن صباح الله خير .. والله لك خلق!!
عمي أقعد وبطل عينك يمك عالم مسكينة مالها ذنب وياها عيالها .. شتسوى عليك توَدر عايلة كاملة بإهمالك!!!
أعزائي مشكلة قلة الأدب لا تنحصر بالذي قلته بل في هذا الشخص بعينه... بعدما يوشك على القضاء عليك وعلى عائلتك وكم عائلة أخرى, وبكل بجاحة ينزل شباك السيارة وبدلاً من الإعتذار .. يقوم بالتلويح بيده بدلالات وإشارات لا تصدر عن إنسان يعرف أدنى حدود الأدب........!!!! ما أقول إلا دخل يدك عساها الكََسِر ..
...............

عندما تخالف كل القوانين المعروفة والمتبعة بكل... أعيد .. كل دول العالم... طالع من فرعي مسرع, لاف من غير إشارة , داش اليوتيرن ومتقلقص غصب, وبعد ما تلف تدخل مسرعاً من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين ..كأنك تلعب بالبلاي ستيشن ...والناس من حولك وكأنهم رسوم متحركة على شاشة إلكترونية ... وبعد كل ما سبق ذكره .. تقوم بفتح الشباك والزعيق والنهيق بكل ما خاس وساء من الألفاظ النابية " وهو إللي غلطان لاحظوا"
ما الذي حققته بفعلك المشين !!
أتعرف ما حققت ؟؟
لقد قمت بإثبات جهلك المطلق ومقدار أدبك الناقص ........
.................

عزيزتي المرأة راعية البورش كايين السلفر"الله يرضى عليج" عند الخروج من شارع فرعي ترى أولوية المرور للقادم من الجهتين على الشارع الرئيسي ا!؟
سامعة بهالقانون ؟
عندما تخرجين على حد الدوسة من اللفة الفرعية وفجأة وبنصف الشارع تَكُعين بريكاً .. أنا وغيري وين نروح ؟؟ طشرتينا!!
وحين نقوم بدق الهرن للفت إنتباهك.. صدقيني عزيزتي ليس المقصود شتمك.. لكي تصرخين وتشتمين ..وتَكسِرين علينا بالسيارة وتكملين دربج!!!!
وين الذوق ؟ وين الأدب ؟ وين الأنوثة؟ حسافة بس عليج الكايين .. حدج قاري بو ثلاث تواير على هالسياقة!!
..................

عندما نقود في شارع مدارس ونخفف السير ونقف لكي نعطي الأطفال مجالا للعبور للشارع الآخر ... ما الداعي للهرنات "طاااااااااااط طااااااااااااااااط طااااااااااااط"
ماكو صبر؟ ماكو مراعاة ؟ وين طايرين !!
مستعجل إخرج من بيتك باكراً !! لماذا علينا أن نحتمل تبعات تأخرك ؟!
وبعد ان نتحرك تسرع لتصبح أمامنا لتكع بريكاً أيضا " ما أدري شسالفة هالعالم والبريكات" ..
ماذا تريد؟ هل تريد أن أنزل من السيارة وأصفق لك على الهبال؟؟
أهنئك عزيزي السائق "راعي الشفر البيضا" على قلة صبرك وعلى الجيل اللا واعي الذي تُربيه !!!
هنيئا لك.. وتعسا لنا
...................

بناتنا بناتنا بناتنا ... بالأمس إستخرجتوا رخصة قيادة .. واليوم تتسابقون مع غيركم وتُبَتونون وكأنكم محترفين بالفورميلا وون!!
أخاف مايكل شوماخر واحنا ما ندري؟ عفستونا وتلفتونا ..
بنتنا وأختنا "راعية البي أم الأسود" ليش الغلط على الناس .." ترى إنتي غلطانة ولفيتي على 3 سيايير وبغيتي تشيلين الياهل ويروح من جيس أهله "!!! وفوق هذا تنزلين الدريشة وتسبين الياهل وأهله !!!!!
ما تحبين اليهال .. بالأمس القريب كنت منهم!!!
ولسانج يبيله غسيل بالصابون والكلوركس عيب عليج والله عيب ...
( نقطة نظام): فيه واحدة جزاها الله ألف خير وقفت للياهل يدامي وتطمنت عليه وأشرت لنا إنه بخير.. وبنتنا المصونة ما كلفت على خاطرها تتأكد إذا هو بخير ولا لأ.....
...................

شبابنا شبابنا شبابنا .. عندما تتلاقون صباحا وتقومون بقيادة سيارتيكما "كامري ذهبي وبي أم سودا"بجانب بعضهما البعض وتطيحون له سوالف شخبارك ووين رايح وشصار أمس " مبطلة الدريشة لأن الجو حلو اليوم" ضاربين بعرض الحائط العالم من ورائكم ... يعني نعطل أشغالنا علشان خاطركم !! إلى متى نصبر؟ وإلى متى ستستمرون بتصرفاتكم الدالة على عدم المراعاة وقلة الإحترام؟!؟ ولا هو تحدي للمجتمع ؟
...................

فيزيائيا ومنطقيا لا يمكن لمادتين أن يشغلا نفس الحيز من الفراغ لا يمكن ..... وبذلك نستنتج أنه حين يكون أمامك طابور لا يتحرك من السيارات لا تستطيع أن تتقدم وتشغل الحيز الذي أمامك إلا بعد أن يتحرك الطابور صح؟ إتفقنا ... "واثقة الأخت"
إذا عزيزي السائق " عدة أشخاص ولكن هذا بالذات عنده جيب باجيروا زيتي ما أدري أخضر"
عندما تكون خلفي وأمامي هذا الطابور الواقف إنتظارا للإشارة الخضراء مؤذنة بالإنطلاق ... ما الفائدة من إطلاق الهرنات والتأفف والتحرك للأمام كمحاولة لدفعي للتحرك؟!؟!
يعني وين أروح ؟
أطير مثلا؟؟؟؟ قالو لك باتمان؟
ليش ماكو صبر؟
قسما بالله الأخ بعد ما مل وزهق صعد الرصيف ونص سيارته على الرصيف ونص على الشارع وساق السيارة مسافة " تقدر ب12 أو 14 سيارة " للوصول إلى حارة الإلتفاف!!!!
لما وصل اللفة, نزل من الرصيف عقب ما عفس العالم وكمل دربه .. وطول ما هو ماشي بدربه رافع يده برة الدريشة "حركة قليلة أدب" !!!!!!
حزتها ما دريت أضحك من شر البلية ولا أبجي!!!
...................

فسروا لي إللي شفته؟ هل هي تصرفات فردية شاذة ؟
ممكن .. ولكن عدد المواقف الحاصلة يثبت العكس!!
كل يوم نشوفها "طبعا حظكم مو مثل حظي إنها كلها بوقت واحد"
صارت تمر علينا هالمواقف بشكل يومي ... وأصبحنا نراها مرارا وتكرارا في اليوم الواحد أو المشوار الواحد ...
المسألة يوم بعد يوم قاعدة تصير ثقافة شعبنا ويصير الخطأ عرفاً ..... والصحيح مرفوضاً

أرد أقول إن القيادة فن وذوق وأخلاق .. وإللي شفته اليوم لا فن ولا ذوق ولا أخلاق
والقيادة تدل على ثقافة الشعب
وإللي شفته اليوم يخلي الواحد يبجي على هيك ثقافة!!

شفيكم يا عالم, عسى ما شر !!!
شصاير بالدنيا ...
ذكروا الله
خافوا على بلدنا
إبنوا مستقبل باهر حق عيالكم .. مستقبل محترم ... مستقبل نصبو نحن وأجيالنا إليه!!!
متى بنتقدم ونتحضر؟
ولا الحضارة أوقفت على تقليد الغرب الأعمى باللو ويست "low waist" والشعر السبايكي ..
والتقدم بإقتناء الماركات وسيارات آخر موديل؟
شللي خلاكم تصيرون جذي!؟!؟!
وين تعاليم دينا؟ ولا دينا بس صلاتنا وصيامنا؟
وين حبنا لبلدنا؟ ولا بس شعارات نتغنى فيها ؟

أنا وغيري نؤمن بنظرية أن لكل فعل ردة فعل تقابله ...
ولكن أصحاب مواقف اليوم هم مصدر الفعل وردة الفعل ..."نقطة مهمة وغير عقلانية"
وأؤمن بأن الدنيا ما زالت بخير وبها الكثير ممن يتحلَّون بالأخلاق العالية والأدب الجم ...
ولكن قلة الأدب بإزدياد وحالها من حال بقية الأخلاقيات السلبية المرفوضة ... وبدأت تحل مكان الخلق المطلوب والمنشود
والناس صايرة ما تتحمل نفسها ... هل سننتظر يوما يصبح به من يتمسك بالخلق والأخلاق منبوذاً وما دون ذلك محمودا؟

يجب علينا أن نقف للحظة وننتبه لما يجري ونتكلم عنه
وعلينا أن نعمل على التغييرولا نقف عند حد الكلام فقط

لأن خط السير هذا بالذات ... من الصعوبة أن تجد له خط عودة

أحمد شوقي له هذا البيت من الشعر:
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت ... فإن تولت مضوا في إثرها قُدُما

وفي بيت ثاني لا أعلم من قائله " يقال أنه لأحمد شوقي أيضا" بنفس المعنى :

إنما الأمم الأخلاق ما بقيت ... فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا


ما يبيله شرح
وبعدين نقعد نشكي ونتحسف
شصاير بهالبلد والناس ليش صارت جذيه

أعتقد أنه مهما إنتقدنا وناقشنا مواضيع الإختلاف فيما بيننا .. الدينية منها أو الإجتماعية .. الإقتصادية منها أو السياسية وكل أمورنا الحياتية
لن نجد لها حلاً بدون البحث في الأسباب
ولن نستطيع أن نبحث أو نتباحث في الأسباب ولدينا فشل في أسلوب الحوار والنقاش والتخاطب

إذا العامل الرئيسي المسبب لكل ما سبق يعود إلى وجود أزمة أخلاق .......... ومتى ما تعدلت راح تتعدل باجي أمورنا

.....
بوست اليوم بالفصحى والعامية لأنها مشكلة متفشية عالمياً ومضرة محلياً
ومزاج اليوم مسرحي :)

اللهم احفظ هذا البلد آمنا واحفظ أهله وأنر قلوبهم

دمتم بحفظ الله ورعايته