Showing posts with label دعاء. Show all posts
Showing posts with label دعاء. Show all posts

Monday, September 29, 2008

عساكم من عواده !!!

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف خلق الله سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وأصحابه المنتجبين ومن والاهم إلى يوم الدين


مع تطور علم الفلك والتكنولوجيا الحديثة.. لا زال عالمنا العربي والإسلامي غير قادر على الإتفاق على يوم العيد
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

وبما إن العيد توزع على مدى يومين أو ثلاث
فبوست اليوم مقسم على مراحل

ليوم التاسع والعشرين والثلاثين

عادة يتم ختم القرآن فيهما وهذا دعاء موجزعن أمير المؤمنين( صلوات الله وسلامه عليه) بعد ختم القرآن:
" اَللّـهُمَّ اشْرَحْ بِالْقُرْآنِ صَدْري وَاسْتَعْمِلْ بِالْقُرآنِ بَدَني، وَنَوِّرْ بِالْقُرآنِ بَصَري، وَاَطْلِقْ بِالْقُرآنِ لِساني، وَاَعَنّي عَلَيْهِ ما اَبْقَيْتَني، فَاِنَّهُ لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلاّ بِكَ"

وإن شاءالله نتخذ من قراءة القرآن عادة طوال السنة ولا نهجره حتى شهر رمضان القادم




ويستحب أن يدعو الصائم أيضاً بهذا الدّعاء المروي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في آخر ليلة من شهر رمضان :

"اَللّـهُمَّ اِنِّي اَسْاَلُكَ اِخْباتَ الُْمخْبِتينَ، وَاِخْلاصَ الْمُوقِنينَ، وَمُرافَقَةَ الاَْبْرارِ، وَاسْتِحْقاقَ حَقائِقِ الاِيمانِ، وَالْغَنيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ، وَالسَّلامَةَ مِنْ كُلِّ اِثْم، وَوُجُوبَ رَحْمَتِكَ، وَعَزآئِمَ مَغْفِرَتِكَ، وَالْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ وَالنَّجاةَ مِنَ النّارِ "

وأن يرفع الصائم يديه ليلة العيد بعد صلاة المغرب بهذا الدعاء :

"اللهُ اَكْبَرُ اللهُ اَكْبَرُ لا اِلـهَ إلاّ اللهُ وَاللهُ اَكْبَرُ، اللهُ اَكْبَرُ وَللهِ الْحَمْدُ، الْحَمْدُ للهِ عَلى ما هَدانا وَلَهُ الشُّكْرُ على ما اَوْلانا "

ولا ننسى أحبائنا دعاء وداع شهر رمضان في البوست السابق

وبعد غسل العيد وقبل التوجه للصلاة هناك دعاء له فضل كبير مروي عن الإمام الباقر (ع):

"اَللّـهُمَّ مَنْ تَهَيَّأَ في هذَا الْيَوْمِ اَوْ تَعَبَّأَ اَوْ اَعَدَّ وَاسْتَعَدَّ لِوِفادَة اِلى مَخْلُوق رَجاءَ رِفْدِهِ وَنَوافِلِهِ وَفَواضِلِهِ وَعَطاياهُ، فَاِنَّ اِلَيْكَ يا سَيِّدي تَهْيِئَتي وَتَعْبِئَتي وَاِعْدادي وَاسْتِعْدادي رَجاءَ رِفْدِكَ وَجَوائِزِكَ وَنَوافِلِكَ وَفَواضِلِكَ وَفَضائِلِكَ وَعَطاياكَ، وَقَدْ غَدَوْتُ اِلى عيد مِنْ اَعْيادِ اُمَّةِ نَبيِّكَ مُحَمَّد صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِ وَعَلى آلِهِ، وَلَمْ اَفِدْ اِلَيْكَ الْيَوْمَ بِعَمَل صالِح اَثِقُ بِهِ قَدَّمْتُهُ، وَلا تَوَجَّهْتُ بِمَخْلُوق اَمَّلْتُهُ، وَلكِنْ اَتَيْتُكَ خاضِعاً مُقِرّاً بِذُنُوبي وَاِساءَتي اِلى نَفْسي، فَيا عَظيمُ يا عَظيمُ يا عَظيمُ اِغْفِرْ لِيَ الْعَظيمَ مِنْ ذُنُوبي، فَاِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ الْعِظامَ إلاّ اَنْتَ يا لا اِلـهَ إلاّ اَنْتَ، يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ ."
ولا تنسونا من صالح الدعاء

ونحن بمناسبة عيد الفطر السعيد نتمنى لجميع السكان والقاطنين في حي المدونات السايبيري
صياما مقبولا وذنبا مغفورا ودعاءاً مستجابا

عيدكم مبارك متى ما كان وعساكم من العايدين والفايزين

وهذا تصميم فرايحي بمناسبة العيد :))))



وبما أن أغلبية المدونون طلبوا عيادي فها نحن نلبي الطلبات ونقدم لكم عيادي سايبيرية :)



وللمتواجدون خارج الكويت راعينا اختلاف العملات فكل واحد ياخذ العملة إللي تناسبه " مع إننا لا ننصح فالدولار طايح حظه "



تحديث

وهذا الباوند حق بعض الناس لا يزعلون علينا :)))))



والله الله في صلة الرحم والتزاور

والله يعود هالشهر الفضيل علينا وعليكم بالخير واليمن والبركة
والله يديم الأعياد والأفراح على الكويت ويحفظها من شر كل حاسد وظالم وطاغية وحرامي وطائفي وإرهابي وغبي وتافه ومرتشي وبليد ومصلحجي وملعلع وأناني
وإذا نسينا شر ذكرونا

وإذا غلطنا بحق أحد أو ضايقنا أحد فسامحونا

اللهم تقبل منا ومنهم صيامنا وصالح الأعمال وأطيبها وإغفر لنا ولجميع المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات برحمتك يا أرحم الراحمين

"اَللّـهُمَّ هذا شَهْرُ رَمَضانَ الَّذي اَنْزَلْتَ فيهِ الْقُرْآنَ، وَقَدْ تَصَرَّمَ وَاَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ يا رَبِّ أنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ مِنْ لَيْلَتي هذِهِ، اَوْ يَتَصَرَّمَ شَهْرُ رَمَضانَ وَلَكَ قِبَلي تَبِعَةٌ اَوْ ذَنْبٌ تُريدُ اَنْ تُعَذِّبَني بِهِ يَوْمَ اَلْقاكَ ."

ومن العايدين والفايزين
:)))))

Tuesday, September 2, 2008

من أنا لأتجرأ على الله ؟؟؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم

أثناء شهر رمضان , في العمل, في الشارع ( آخ يا الشارع), في البيت . نتعرض لمواقف فتصدر منا ردود فعل تجاهها... ونهم بقول شي أو فعل شي نندم عليه .. نوشك أن نغضب, أو نغضب فعلا .. نجادل .. أو ننجرف وراء التفكير بما لا يفيد ولا يضر, فنستوقف أنفسنا لنعوذ بالله من الشيطان الرجيم .... كما نفعل في باقي أيام السنة ... ولكن!!
نتذكر أن الأبالسة وشياطين الجن محبوسة ومغلولة في هذا الشهر الفضيل, فما يصدر منا من فعل أو قول أو تفكير..... ناتج من ذاتنا..........
أنفسنا, عقولنا, وأفكارنا .... تكوينتنا ... تركيبتنا الإنسانية بأكملها .. مما يعني أننا نحن أساس المشكلة , إننا نحن "وبدون تأثيرات من العالم السفلي" المصدر والمحرك الرئيسي لذاتنا وما يصدر عنها من فعل أو قول في شهر رمضان.... وليس الشيطان اللعين الرجيم.

هنا تنقلب إستعاذتنا إستغفارا ...
فنبدأ بعتاب طويل مع أنفسنا.
وبعد العتاب والنقاش نسأل:

أما حان وقت إصلاح الذات .... والوفاء بالعهود التي قطعناها على أنفسنا .. وعاهدنا بها الله الواحد القهار ..؟
اليوم لنا وقفة قصيرة مع النفس لنذكرها من أين جاءت وكيف صارت وإلى أين تؤول......لعلها تتعظ وترتقى بنا وتسمو للحصول على رضوان من الله ومغفرة.


ولدتك أمـك يا ابن آدم باكـيا ً ....... والناس حولك يضحكون سرورا
اعمل لنفـسك أن تكون إذا بكوا ....... في يوم موتك ضاحكاً مسرورا




من أروع ما قرأت:
"مسكين ابن آدم!.. إنه ينسى بسرعة ذلك اليوم الذي خرج من بطن أمه لا يعلم شيئا .. فمن المعروف أن وليد الانسان اضعف المخلوقات ، قياسا الى وليد الحيوانات الاخرى ..فكم من القبيح ان يصل به الامر الى تحدي خالقه ؟ّ.. وهوالذي سيعود اليه يوما ما ، ليحاسبه على كل صغيرة وكبيرة .."

(اَللّـهُمَّ اهْدِني مِنْ عِنْدِكَ, وَاَفِضْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ ,وَانْشُرْ عَلَيَّ مِنْ رَحْمَتِكَ, وَاَنْزِلْ عَلَيَّ مِنْ بَرَكاتِكَ. سُبْحانَكَ لا اِلـهَ اِلاّ اَنْتَ اغْفِرْ لي ذُنُوبي كُلَّها جَميعاً فَاِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ كُلَّها جَميعاً اِلاّ اَنْتَ, اَللّـهُمَّ اِنّي أسْأَلُكَ مِنْ كُلِّ خَيْر اَحاطَ بِهِ عِلْمُكَ, وَاَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَرٍّ اَحاطَ بِهِ عِلْمُكَ, اَللّـهُمَّ اِنّي أسْأَلُكَ عافِيَتَكَ في اُمُوري كُلِّها وأعوذُ بك من خزي الدنيا وعذابِ الآخرةِ, وأعوُذُ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ, وَعِزَّتِكَ الَّتي لا تُرامُ, وَقُدْرَتِكَ الَّتي لا يَمْتَنِعُ مِنْها شَيْءٌ, مِنْ شَرِّ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَمِنْ شَرِّ الأوْجاعِ كُلِّها ومن شرِّ كلِّ دابة أنت آخذٌ بناصيتها, انّ ربّي على صراط مستقيم. وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلاّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظيمِ تَوَّكَلْتُ عَلَى الْحَيِّ الَّذي لا يَمُوتُ, وَالْحَمْدُ للهِِ الَّذى لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَريكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبيراً).


اللهم إغفر لي ولوالدي وأرحمهما كما ربياني صغيرا
الهم إغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات برحمتك يا أرحم الراحمين

-" الياهل بالصورة ولدنا" الله يحفظ عيالنا وعيالكم من كل شر-