Showing posts with label شهر رمضان. Show all posts
Showing posts with label شهر رمضان. Show all posts

Monday, September 29, 2008

عساكم من عواده !!!

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف خلق الله سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وأصحابه المنتجبين ومن والاهم إلى يوم الدين


مع تطور علم الفلك والتكنولوجيا الحديثة.. لا زال عالمنا العربي والإسلامي غير قادر على الإتفاق على يوم العيد
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

وبما إن العيد توزع على مدى يومين أو ثلاث
فبوست اليوم مقسم على مراحل

ليوم التاسع والعشرين والثلاثين

عادة يتم ختم القرآن فيهما وهذا دعاء موجزعن أمير المؤمنين( صلوات الله وسلامه عليه) بعد ختم القرآن:
" اَللّـهُمَّ اشْرَحْ بِالْقُرْآنِ صَدْري وَاسْتَعْمِلْ بِالْقُرآنِ بَدَني، وَنَوِّرْ بِالْقُرآنِ بَصَري، وَاَطْلِقْ بِالْقُرآنِ لِساني، وَاَعَنّي عَلَيْهِ ما اَبْقَيْتَني، فَاِنَّهُ لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلاّ بِكَ"

وإن شاءالله نتخذ من قراءة القرآن عادة طوال السنة ولا نهجره حتى شهر رمضان القادم




ويستحب أن يدعو الصائم أيضاً بهذا الدّعاء المروي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في آخر ليلة من شهر رمضان :

"اَللّـهُمَّ اِنِّي اَسْاَلُكَ اِخْباتَ الُْمخْبِتينَ، وَاِخْلاصَ الْمُوقِنينَ، وَمُرافَقَةَ الاَْبْرارِ، وَاسْتِحْقاقَ حَقائِقِ الاِيمانِ، وَالْغَنيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ، وَالسَّلامَةَ مِنْ كُلِّ اِثْم، وَوُجُوبَ رَحْمَتِكَ، وَعَزآئِمَ مَغْفِرَتِكَ، وَالْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ وَالنَّجاةَ مِنَ النّارِ "

وأن يرفع الصائم يديه ليلة العيد بعد صلاة المغرب بهذا الدعاء :

"اللهُ اَكْبَرُ اللهُ اَكْبَرُ لا اِلـهَ إلاّ اللهُ وَاللهُ اَكْبَرُ، اللهُ اَكْبَرُ وَللهِ الْحَمْدُ، الْحَمْدُ للهِ عَلى ما هَدانا وَلَهُ الشُّكْرُ على ما اَوْلانا "

ولا ننسى أحبائنا دعاء وداع شهر رمضان في البوست السابق

وبعد غسل العيد وقبل التوجه للصلاة هناك دعاء له فضل كبير مروي عن الإمام الباقر (ع):

"اَللّـهُمَّ مَنْ تَهَيَّأَ في هذَا الْيَوْمِ اَوْ تَعَبَّأَ اَوْ اَعَدَّ وَاسْتَعَدَّ لِوِفادَة اِلى مَخْلُوق رَجاءَ رِفْدِهِ وَنَوافِلِهِ وَفَواضِلِهِ وَعَطاياهُ، فَاِنَّ اِلَيْكَ يا سَيِّدي تَهْيِئَتي وَتَعْبِئَتي وَاِعْدادي وَاسْتِعْدادي رَجاءَ رِفْدِكَ وَجَوائِزِكَ وَنَوافِلِكَ وَفَواضِلِكَ وَفَضائِلِكَ وَعَطاياكَ، وَقَدْ غَدَوْتُ اِلى عيد مِنْ اَعْيادِ اُمَّةِ نَبيِّكَ مُحَمَّد صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِ وَعَلى آلِهِ، وَلَمْ اَفِدْ اِلَيْكَ الْيَوْمَ بِعَمَل صالِح اَثِقُ بِهِ قَدَّمْتُهُ، وَلا تَوَجَّهْتُ بِمَخْلُوق اَمَّلْتُهُ، وَلكِنْ اَتَيْتُكَ خاضِعاً مُقِرّاً بِذُنُوبي وَاِساءَتي اِلى نَفْسي، فَيا عَظيمُ يا عَظيمُ يا عَظيمُ اِغْفِرْ لِيَ الْعَظيمَ مِنْ ذُنُوبي، فَاِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ الْعِظامَ إلاّ اَنْتَ يا لا اِلـهَ إلاّ اَنْتَ، يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ ."
ولا تنسونا من صالح الدعاء

ونحن بمناسبة عيد الفطر السعيد نتمنى لجميع السكان والقاطنين في حي المدونات السايبيري
صياما مقبولا وذنبا مغفورا ودعاءاً مستجابا

عيدكم مبارك متى ما كان وعساكم من العايدين والفايزين

وهذا تصميم فرايحي بمناسبة العيد :))))



وبما أن أغلبية المدونون طلبوا عيادي فها نحن نلبي الطلبات ونقدم لكم عيادي سايبيرية :)



وللمتواجدون خارج الكويت راعينا اختلاف العملات فكل واحد ياخذ العملة إللي تناسبه " مع إننا لا ننصح فالدولار طايح حظه "



تحديث

وهذا الباوند حق بعض الناس لا يزعلون علينا :)))))



والله الله في صلة الرحم والتزاور

والله يعود هالشهر الفضيل علينا وعليكم بالخير واليمن والبركة
والله يديم الأعياد والأفراح على الكويت ويحفظها من شر كل حاسد وظالم وطاغية وحرامي وطائفي وإرهابي وغبي وتافه ومرتشي وبليد ومصلحجي وملعلع وأناني
وإذا نسينا شر ذكرونا

وإذا غلطنا بحق أحد أو ضايقنا أحد فسامحونا

اللهم تقبل منا ومنهم صيامنا وصالح الأعمال وأطيبها وإغفر لنا ولجميع المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات برحمتك يا أرحم الراحمين

"اَللّـهُمَّ هذا شَهْرُ رَمَضانَ الَّذي اَنْزَلْتَ فيهِ الْقُرْآنَ، وَقَدْ تَصَرَّمَ وَاَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ يا رَبِّ أنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ مِنْ لَيْلَتي هذِهِ، اَوْ يَتَصَرَّمَ شَهْرُ رَمَضانَ وَلَكَ قِبَلي تَبِعَةٌ اَوْ ذَنْبٌ تُريدُ اَنْ تُعَذِّبَني بِهِ يَوْمَ اَلْقاكَ ."

ومن العايدين والفايزين
:)))))

Sunday, September 28, 2008

في وداع شهر رمضان الفضيل

بسم الله الرحمن الرحيم
ها قد أوشك شهر الخير والبركة أن ينقضي
وقبل إنتهائه نطلب من الله عز وجل أن يغفر لنا تقصيرنا وإسرافنا على أنفسنا وأن يتقبل منا صيامنا وصالح أعمالنا.
وفي إستقبال العيد وهو باللغة : اسم لما عاد من شيء في وقت معلوم .
يقع العيد في اليوم الأوّل من شهر شوّال وهو يوم عظيم وله فضل كبير، وهو يوم عيد الفطر .
اليوم الذي يعلن فيه الإنسان المؤمن انتصاره على شهواته وغرائزه ، فهو يوم الرحمة ، لأنّ الله يرحم به عباده ، وسمّاه الرسول ( ص) بيوم الجوائز ، عندما قال لجابر الأنصاري ( رضي الله عنه ) :( إذا كان أوّل يوم من شوّال ، نادى منادٍ : أيُّها المؤمنون أُغدوا إلى جوائزكم ) .
ثمّ قال : ( يا جابر جوائز الله ليست كجوائز هؤلاء الملوك ) .
ثمّ قال : ( هو يوم الجوائز ، فينبغي أن يكون الإنسان يوم عيد الفطر خاشعاً خاضعاً ، راجياً لقبول صومه وعبادته في شهر رمضان ، خائفاًَ وجلاً من حرمانه وَردّه ) .
إن الله سبحانه وتعالى حين فرض علينا الصيام كرمنا وفضلنا على بقية الأمم لما لصيام هذا الشهر الفضيل من جوائز يتحصل عليها المؤمن.
ويجب التذكير إن هذه الجوائز من الله أكرم الأكرمين مالك الملك رب السماوات والأرض الرحمن الرحيم ... لا من ملك دنيا ومال فان.
وهنا نضع بين أيديكم حديثين فيهما تبشير للصائمين ....
عن الإمام الباقر عليه السلام أنه قال : "إن لله تعالى ملائكة موكلين بالصائمين يستغفرون لهم في كل يوم من شهر رمضان الى آخره ، وينادون الصائمين كل ليلة عند إفطارهم : إبشروا عباد الله فقد جعتم قليلا وستشبعون كثيرا بوركتم وبورك فيكم ، حتى إذا كان آخر ليلة من شهر رمضان نادوا : ابشروا عباد الله غفر لكم ذنوبكم وقبل توبتكم فانظروا كيف تكونون فيما تستأنفون" .
وعن ابن عباس قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول :
" قال الله عز وجل "كل عمل ابن آدم هوله غير الصيام فهو لي وأنا اجزى به والصيام جند العبد المؤمن من النار يوم القيامة كما يقي أحدكم سلاحه في الدنيا ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله عز وجل من ريح المسك وان للصائم فرحتين حين يفطر فيطعم ويشرب, وحين يلقاني فادخله الجنة" .".
اللهم تقبل منا صيامنا وأجرنا نارك وادخلنا جنانك برحمتك يا أرحم الراحمين.
نذكر أنفسنا قبل الغير أن لا نغفل وننشغل بعيد الدنيا عن عيد الآخرة في آخر ليالي هذا الشهر لما فيها من فضل عظيم, فلندعو الله أن يغفر لنا ويبارك لنا صيامنا وأعمالنا وأن يعيده علينا بالخير واليمن والبركة....
ويستحب الدعاء لوداع الشهر في آخر ليلة منه .. وقد ورد ذكر العديد من الأدعية الخاصة لوداعه..
وهذا دعاء الإمام الصادق (ع) لوداع شهر رمضان:
"اللّـهُمَّ اِنَّكَ قُلْتَ في كِتابِكَ الْمُنْزَلِ (شَهْرُ رَمَضانَ الَّذي اُنْزِلَ فيهِ الْقُرْآنُ) وَهذا شَهْرُ رَمَضانَ وَقَدْ تَصَرَّمَ فَاَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ وَكَلِماتِكَ التّامَّةِ اِنْ كانَ بَقِيَ عَليَّ ذَنْبٌ لَمْ تَغْفِرْهُ لي اَوْ تُريدُ اَنْ تُعَذِّبَني عَلَيْهِ اَوْ تُقايِسَني بِهِ اَنْ يَطْلَعَ فَجْرُ هذِهِ اللَّيْلَةِ اَوْ يَتَصَرَّمَ هذَا الشَّهْرُ اِلاّ وَقَدْ غَفَرْتَهُ لي يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ، اللّـهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ بِمَحامِدِكَ كُلِّها اَوَّلِها وَآخِرِها ما قُلْتَ لِنَفْسِكَ مِنْها وَما قالَ الْخَلاَئِقُ الْحامِدُونَ الُْمجْتَهِدُونَ الْمَعْدُودُونَ الْمُوَفِّرُونَ ذِكْرَكَ وَالشُّكْرَ لَكَ، الَّذينَ اَعَنْتَهُمْ عَلى اَداءِ حَقِّكَ مِنْ اَصْنافِ خَلْقِكَ مِنَ الْمَلائِكَةِ الْمُقَرَّبينَ وَالنَّبِيّينَ وَالْمُرْسَلينَ، وَاَصْنافِ النّاطِقينَ وَالْمُسَبِّحينَ لَكَ مِنْ جَميعِ الْعالَمينَ، على اِنَّكَ بَلَّغْتَنا شَهْرَ رَمَضانَ وَعَلَيْنا مِنْ نِعَمِكَ وَعِنْدَنا مِنْ قِسَمِكَ وَاِحْسانِكَ وَتَظاهُرِ امْتِنانِكَ فَبِذلِكَ لَكَ مُنْتَهَى الْحَمْدِ الْخالِدِ الدّائِمِ الرّاكِدِ الُْمخَلَّدِ السَّرْمَدِ الَّذي لا يَنْفَدُ طُولَ الاَْبَدِ جَلَّ ثَناؤُكَ اَعَنْتَنا عَلَيْهِ حَتّى قَضَيْتَ عَنّا صِيامَهُ وَقِيامَهُ مِنْ صَلاةٍ وَما كانَ مِنّا فيهِ مِنْ بَرٍّ اَوْ شُكْرٍ اَوْ ذِكْرٍ، اللّـهُمَّ فَتَقَبَّلْهُ مِنّا بِاَحْسَنِ قَبُولِكَ وَتَجاوُزِكَ وَعَفْوِكَ وَصَفْحِكَ وَغُفْرانِكَ وَحَقيقَةِ رِضْوانِكَ حَتّى تُظَفِّرَنا فيهِ بِكُلِّ خَيْرٍ مَطْلُوبٍ وَجَزيلِ عَطاءٍ مَوْهُوبٍ وَتُوقِيَنا فيهِ مِنْ كُلِّ مَرْهُوبٍ اَوْ بَلاَءٍ مَجْلُوبٍ اَوْ ذَنْبٍ مَكْسُوبٍ، اللّـهُمَّ اِنّى اَسْاَلُكَ بِعَظيمِ ما سَاَلَكَ بِهِ اَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ مِنْ كَريمِ اَسْمائِكَ وَجَميلِ ثَنائِكَ وَخاصَّةِ دُعائِكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاَنْ تَجْعَلَ شَهْرَنا هذا اَعْظَمَ شَهْرِ رَمَضانَ مَرَّ عَلَيْنا مُنْذُ اَنْزَلْتَنا اِلَى الدُّنْيا، بَرَكَةً فى عِصْمَةِ ديني وَخَلاصِ نَفْسي وَقَضاءِ حَوائِجي وَتُشَفِّعَني فى مَسائِلي وَتَمامِ النِّعْمَةِ عَلى وَصَرْفِ السّوءِ عَنّي وَلِباسِ الْعافِيَةِ لي فيهِ، وَاَنْ تَجْعَلَني بِرَحْمَتِكَ مِمَّنْ خِرْتَ لَهُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ وَجَعَلْتَها لَهُ خَيْراً مِنْ اَلْفِ شَهْرٍ في اَعْظَمِ الاَْجْرِ وَكَرائِمِ الذُّخْرِ وَحُسْنِ الشُّكْرِ وَطُولِ الْعُمْرِ وَدَوامِ الْيُسْرِ، اللّـهُمَّ وَأَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ وَطَولِكَ وَعَفْوِكَ وَنَعْمائِكَ وَجَلالِكَ وَقَديمِ اِحْسانِكَ وَاِمْتِنانِكَ اَنْ لا تَجْعَلَهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنّا لِشَهْرِ رَمَضانَ حَتّى تُبَلِّغَناهُ مِنْ قابِلٍ عَلى اَحْسَنِ حالٍ وَتُعَرِّفَني هِلالَهُ مَعَ النّاظِرينَ اِلَيْهِ وَالْمُعْتَرِفينَ لَهُ في اَعْفى عافِيَتِكَ وَاَنْعَمِ نِعْمَتِكَ وَاَوْسَعِ رَحْمَتِكَ وَاَجْزَلِ قِسَمِكَ يا رَبِّي الَّذي لَيْسَ لي رَبٌّ غَيْرُهُ لا يَكُونُ هذَا الْوَداعُ مِنّي لَهُ وَداعُ فَناءِ وَلا اخِرَ الْعَهْدِ مِنّي لِلِقاءِ حَتّى تُرِيَنيهِ مِنْ قابِلٍ في اَوْسَعِ النِّعَمِ وَاَفْضَلِ الرَّجاءِ وَاَنَا لَكَ عَلى اَحْسَنِ الْوَفاءِ اِنَّكَ سَميعُ الدُّعاءِ اللّـهُمَّ اسْمَعْ دُعائي وَارْحَمْ تَضَرُّعي وَتَذَلُّلي لَكَ وَاسْتِكانَتي وَتَوَكُّلي عَلَيْكَ وَاَنَا لَكَ مُسَلِّمٌ لا اَرْجُو نَجاحاً وَلا مُعافاةً وَلا تَشْريفاً وَلا تَبْليغاً اِلاّ بِكَ وَمِنْكَ وَامْنُنْ عَلَيَّ جَلَّ ثَناؤُكَ وَتَقَدَّسَتْ اَسْمائُكَ بِتَبْليغي شَهْرَ رَمْضانَ وَاَنَا مُعافىً مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ وَمَحْذُورٍ مِنْ جَميعِ الْبَوائِقِ، اَلْحَمْدُ للهِ الَّذي اَعانَنا عَلى صِيامِ هذَا الشَّهْرِ وَقِيامِهِ حَتّى بَلَّغَني آخِرَ لَيْلَةٍ مِنْهُ ."
تقبل الله منكم صيامكم وقيامكم وصالح أعمالكم وأعاده الله عليكم بالخير واليمن والبركة .

Tuesday, September 16, 2008

إنتصف شهر الخير والرحمة

بسم الله الرحمن الرحيم
أسعد الله أيامكم بمولد سبط النبي (ص) الأول, الإمام الحسن المجتبى (ع)
سيد شباب أهل الجنة.
و في هذه المناسبة أهدي إليكم بعض من أقواله (ع):

قيل للإمام الحسن (ع) : كيف أصبحت يابن رسول الله؟
فقال: "أصبحت ولي ربّ فوقي، والنار أمامي،والموت يطلبني، والحساب محدق بي، وأنا مرتهن بعملي لا اجد ما أحبّ، ولا أدفع ما اكره، والأمور بيد غيري فإن شاء عذّبني، وإن شاء عفى عنّي، فأيّ فقيرٍ أفقر منّي."
وقال (ع):
"رحم الله أقواماً كانت الدّنيا عندهم وديعةً، فأدّوها إلى من ائتمنهم عليها، ثمّ راحوا خفافاً"

وقال (ع):
"يا ابن آدم! من مثلك؟ وقد خلا ربّك بينه وبينك متى شئت أن تدخل إليه، توضّأت وقمت بين يديه، ولم يجعل بينك وبينه حجاباً ولا بوّاباً، تشكو إليه همومك وفاقتك، وتطلب منه حوائجك، وتستعينه على أمورك"

(من كتاب كلمة الإمام الحسن(ع))
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعلى صحبه ومن والاه إلى يوم الدين

وقرقيعان وقرقيعان


وكل عام وأنتم وأحبابكم بخير
"اَللّـهُمَّ اَدِّ عَنّا حَقَّ ما مَضى مِنْ شَهْرِ رَمَضانَ، وَاغْفِرْ لَنا تَقْصيرَنا فيهِ، وَتَسَلَّمْهُ مِنّا مَقْبُولاً وَلا تُؤاخِذْنا بِاِسْرافِنا عَلى اَنْفُسِنا، وَاجْعَلْنا مِنَ الْمَرْحُومينَ وَلا تَجْعَلْنا مِنَ الَْمحْرُومينَ "

Tuesday, September 2, 2008

من أنا لأتجرأ على الله ؟؟؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم

أثناء شهر رمضان , في العمل, في الشارع ( آخ يا الشارع), في البيت . نتعرض لمواقف فتصدر منا ردود فعل تجاهها... ونهم بقول شي أو فعل شي نندم عليه .. نوشك أن نغضب, أو نغضب فعلا .. نجادل .. أو ننجرف وراء التفكير بما لا يفيد ولا يضر, فنستوقف أنفسنا لنعوذ بالله من الشيطان الرجيم .... كما نفعل في باقي أيام السنة ... ولكن!!
نتذكر أن الأبالسة وشياطين الجن محبوسة ومغلولة في هذا الشهر الفضيل, فما يصدر منا من فعل أو قول أو تفكير..... ناتج من ذاتنا..........
أنفسنا, عقولنا, وأفكارنا .... تكوينتنا ... تركيبتنا الإنسانية بأكملها .. مما يعني أننا نحن أساس المشكلة , إننا نحن "وبدون تأثيرات من العالم السفلي" المصدر والمحرك الرئيسي لذاتنا وما يصدر عنها من فعل أو قول في شهر رمضان.... وليس الشيطان اللعين الرجيم.

هنا تنقلب إستعاذتنا إستغفارا ...
فنبدأ بعتاب طويل مع أنفسنا.
وبعد العتاب والنقاش نسأل:

أما حان وقت إصلاح الذات .... والوفاء بالعهود التي قطعناها على أنفسنا .. وعاهدنا بها الله الواحد القهار ..؟
اليوم لنا وقفة قصيرة مع النفس لنذكرها من أين جاءت وكيف صارت وإلى أين تؤول......لعلها تتعظ وترتقى بنا وتسمو للحصول على رضوان من الله ومغفرة.


ولدتك أمـك يا ابن آدم باكـيا ً ....... والناس حولك يضحكون سرورا
اعمل لنفـسك أن تكون إذا بكوا ....... في يوم موتك ضاحكاً مسرورا




من أروع ما قرأت:
"مسكين ابن آدم!.. إنه ينسى بسرعة ذلك اليوم الذي خرج من بطن أمه لا يعلم شيئا .. فمن المعروف أن وليد الانسان اضعف المخلوقات ، قياسا الى وليد الحيوانات الاخرى ..فكم من القبيح ان يصل به الامر الى تحدي خالقه ؟ّ.. وهوالذي سيعود اليه يوما ما ، ليحاسبه على كل صغيرة وكبيرة .."

(اَللّـهُمَّ اهْدِني مِنْ عِنْدِكَ, وَاَفِضْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ ,وَانْشُرْ عَلَيَّ مِنْ رَحْمَتِكَ, وَاَنْزِلْ عَلَيَّ مِنْ بَرَكاتِكَ. سُبْحانَكَ لا اِلـهَ اِلاّ اَنْتَ اغْفِرْ لي ذُنُوبي كُلَّها جَميعاً فَاِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ كُلَّها جَميعاً اِلاّ اَنْتَ, اَللّـهُمَّ اِنّي أسْأَلُكَ مِنْ كُلِّ خَيْر اَحاطَ بِهِ عِلْمُكَ, وَاَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَرٍّ اَحاطَ بِهِ عِلْمُكَ, اَللّـهُمَّ اِنّي أسْأَلُكَ عافِيَتَكَ في اُمُوري كُلِّها وأعوذُ بك من خزي الدنيا وعذابِ الآخرةِ, وأعوُذُ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ, وَعِزَّتِكَ الَّتي لا تُرامُ, وَقُدْرَتِكَ الَّتي لا يَمْتَنِعُ مِنْها شَيْءٌ, مِنْ شَرِّ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَمِنْ شَرِّ الأوْجاعِ كُلِّها ومن شرِّ كلِّ دابة أنت آخذٌ بناصيتها, انّ ربّي على صراط مستقيم. وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلاّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظيمِ تَوَّكَلْتُ عَلَى الْحَيِّ الَّذي لا يَمُوتُ, وَالْحَمْدُ للهِِ الَّذى لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَريكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبيراً).


اللهم إغفر لي ولوالدي وأرحمهما كما ربياني صغيرا
الهم إغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات برحمتك يا أرحم الراحمين

-" الياهل بالصورة ولدنا" الله يحفظ عيالنا وعيالكم من كل شر-

Sunday, August 31, 2008

مبارك عليكم الشهر


بسم الله الرحمن الرحيم
أقبل شهر الخير واليمن والبركات, شهر الرحمة والمغفرة شهر الكرم

فلنستقبله بروحانية ونستفتحه بالأدعية سائلين ومتعرضين للإجابة من الله أكرم الأكرمين
لنطلب من الله إصلاح نفوسنا وأمورنا وأن يبقي هذا البلد آمنا , وأن يوحد صفوفنا ويقوي تلاحمنا المشهود لنا سابقا على إختلاف فكرنا ومذاهبنا وآراءنا وأن يجمعنا دوما على حب هذا الوطن.

ولكي نحصل على الإستجابة, فلننظر أولا إلى أنفسنا

قال الله تعالى :"إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ " سورة الرعد آية 11


فإن بدأنا بتغيير أنفسنا وإصلاح أمورنا وما يترتب عليه من إصلاح الذرية والأهل ومن ثم المجتمع, حينها نستحق إلإستجابة للدعاء حقا.

فلنعاهد أنفسنا أن نتخذ من شهر رمضان هذا فرصة لتهذيب النفس والعمل بما أمر به الله تعالى. وما من أمر أمرنا به إلا وبه قوام وصلاح أمورنا.

ومن أفضل ما نتسلح به ضد أنفسنا الضعيفة وضعاف التفوس من الناس وموبقات هذا الزمن.. هو الدعاء

قال رسول الله (ص) : ( الدُّعاء سلاح المؤمن ، وعِمَاد الدين ، ونور السماوات والأرض ) .

وهذا مقتطف صغير من دعاء الإمام علي بن الحسين زين العابدين (ع), في إستقبال شهر رمضان, ويشرح المعنى الحقيقي للصيام وكيفية تهذيب النفس وتأديبها :

«الحمد لله الذي هدانا لحمده وجعلنا من أهله ; لنكون لإحسانه من الشاكرين، وليجزينا على ذلك جزاء المحسنين.
والحمد لله الذي حبانا بدينه، واختصّنا بملّته، وسَبَّلَنا[أدخلنا] في سُبُلِ إحسانه، لنسلكها بمنّه إلى رضوانه... والحمد لله الذي جعل من تلك السبل شهره شهر رمضان شهر الصيام وشهر الإسلام وشهر الطهور وشهر التمحيص وشهر القيام...
اللّهم صلّ على محمد وآله، وألهمنا معرفة فضله، وإجلال حرمته، والتحفّظ ممّا حظرت فيه، وأعِنّا على صيامه بكفّ الجوارح عن معاصيك، واستعمالها فيه بما يرضيك، حتى لا نُصغي بأسماعنا إلى لغو، ولا نسرع بأبصارنا إلى لهو، وحتى لا نبسط أيدينا إلى محظور، ولا نخطو بأقدامنا إلى محجور، وحتى لا تعي بطوننا إلاّ ما أحلَلْت، ولا تنطق ألسنتنا إلاّ بما مثّلت، ولا نتكلّف إلاّ ما يدني من ثوابك، ولا نتعاطى إلاّ الذي يقي من عقابك، ثم خلّص ذلك كلّه من رئاء المرائين وسُمعة المسمعين، لا نُشرك فيه أحداً دونك، ولا نبتغي فيه مراداً سواك...
اللهمّ اشحنه[إملأه] بعبادتنا إيّاك، وزيّن أوقاتنا بطاعتنا لك، وأعنّا في نهاره على صيامه، وفي ليله على الصلاة والتضرع اليك والخشوع لك والذلّة بين يديك حتى لا يشهد نهاره علينا بغفلة ولا ليله بتفريط. اللهمّ واجعلنا في سائر الشهور والأيام كذلك ما عمّرتنا...»


إلهي آمين