بسم الله الرحمن الرحيم
أسعد الله أيامكم بمولد سبط النبي (ص) الأول, الإمام الحسن المجتبى (ع)
سيد شباب أهل الجنة.
و في هذه المناسبة أهدي إليكم بعض من أقواله (ع):
قيل للإمام الحسن (ع) : كيف أصبحت يابن رسول الله؟
فقال: "أصبحت ولي ربّ فوقي، والنار أمامي،والموت يطلبني، والحساب محدق بي، وأنا مرتهن بعملي لا اجد ما أحبّ، ولا أدفع ما اكره، والأمور بيد غيري فإن شاء عذّبني، وإن شاء عفى عنّي، فأيّ فقيرٍ أفقر منّي."
وقال (ع):
"رحم الله أقواماً كانت الدّنيا عندهم وديعةً، فأدّوها إلى من ائتمنهم عليها، ثمّ راحوا خفافاً"
وقال (ع):
"يا ابن آدم! من مثلك؟ وقد خلا ربّك بينه وبينك متى شئت أن تدخل إليه، توضّأت وقمت بين يديه، ولم يجعل بينك وبينه حجاباً ولا بوّاباً، تشكو إليه همومك وفاقتك، وتطلب منه حوائجك، وتستعينه على أمورك"
(من كتاب كلمة الإمام الحسن(ع))
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعلى صحبه ومن والاه إلى يوم الدين
وقرقيعان وقرقيعان
وكل عام وأنتم وأحبابكم بخير
"اَللّـهُمَّ اَدِّ عَنّا حَقَّ ما مَضى مِنْ شَهْرِ رَمَضانَ، وَاغْفِرْ لَنا تَقْصيرَنا فيهِ، وَتَسَلَّمْهُ مِنّا مَقْبُولاً وَلا تُؤاخِذْنا بِاِسْرافِنا عَلى اَنْفُسِنا، وَاجْعَلْنا مِنَ الْمَرْحُومينَ وَلا تَجْعَلْنا مِنَ الَْمحْرُومينَ "