Showing posts with label أهل البيت. Show all posts
Showing posts with label أهل البيت. Show all posts

Thursday, January 8, 2009

أَتُنازع الله في مُلكه ...... ؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين وصحبه المنتجبين ومن والاهم إلى يوم الدين


قال الله تعالى في كتابه الكريم:
"وما ينطق عن الهوى, إن هو إلا وحي يوحى" آية 3 و4 من سورة النجم
بما معناه أن أي قول يصدر عن رسولنا الكريم (ص) يوحى إليه من الله ... فالنبي (ص) لا ينطق إلا بالصدق وبتأييد وإيحاء من الله
مما يدل على عصمة رسولنا (ص) وإن ذهب البعض من المسلمين إلى نفي العصمة عنه وعن بقية الأنبياء (ص) وهو ما يندرج تحت بند الإجتهاد ولكل منا رأيه الذي يرضيه..

وحين نعود إلى تاريخ الأنبياء المرسلين من قبله فلم يذكر أن أحدهم قد طلب أجرا على تبليغ الرسالة السماوية ....

قال الله سبحانه وتعالى وهو يخاطب الأنبياء

"أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ" الأنعام آية 90

"وَيَا قَوْمِ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالاً إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللّهِ وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّهُم مُّلاَقُو رَبِّهِمْ وَلَـكِنِّيَ أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ" سورة هود آية 29

"يَا قَوْمِ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي أَفَلاَ تَعْقِلُونَ" سورة هود آية 50

ولكن طلب نبينا الأكرم محمد (ص) أجرا على تبليغ الرسالة :

"ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ" سورة الشورى آية 23

فإن كان النبي لا ينطق عن الهوى
وإن كان هو الوحيد الذي طلب أجرا.. ألا وهو المودة والمحبة في القربى .. (وكلنا يعلم من هم القربى ومن لا يعلم فليبحث فالكتب بجميع مذاهبها تذكر من هم القربى ) فما هي منزلة هؤلاء القربى الذين أوجب وفرض الله سبحانه وتعالى ونبينا الأكرم (ص) حبهم علينا مقابل تبليغنا برسالة الإسلام ؟!؟

إذا فالكل يتفق على وجوب حب أهل البيت (ع) وعظمة منزلتهم
نضف إلى ما سبق قول الرسول الكريم (ص) "حسين مني وأنا من حسين"
وقوله (ص) :" الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة "
في الحديثين السابقين لنا وقفة
حين يصف النبي الكريم الحسين بأنه جزء منه سيذهب العديد إلى القول بأن هذا متوقع فهو حفيد النبي والمقصود كونه من ذريته وجزء منه
طيب ما معنى قوله وأنا من الحسين؟!؟
ألا يصف علاقة أقوى من القربى بينهما !!
ألا يصف هذا القول منزلة الحسين العظيمة؟!؟
وحين يقول النبي الأكرم عليه وعلى آله أفضل الصلاة وأتم التسليم بأن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ...
ما هي منزلتهم ومكانتهم بين البقية من أهل الجنة .. إن كان أهل الجنة هم الفائزون فما بال سيدا شباب أهل الجنة
لن أجيب باسترسال لأن الأجوبة معروفة لدى الكل ومن شاء أن يتعمق ويتعلم فالكتب والأدلة كثيرة ومتوفرة بشكل واسع
لا يعتقد أحد منا أن مكانتهم العظيمة تأتي من مجرد القربة لرسول الله وإنما لأعمالهم التي أوصلتهم إلى مرتبة السيادة على أهل الجنة.
ولقد عمم الرسول (ص) سيادتهم على شباب أهل الجنة جميعا !!
إذا ما قاموا به من عمل وما قاموا به من تضحيات لقي عند الله القبول الحسن والتأييد الكبير... وأن يذكر الرسول الأكرم (ص) حديث المنزلة
إنما يدل على علمه بأعمالهم وتضحياتهم بوحي من الله لأن كلامه وحي يوحى!!

فلماذا المأخذ علينا حين نعظم أعمالهم ومكانتهم ؟!؟

هناك من يقول بأن مذهب الشيعة مليء بالخزعبلات والإفتراءات والقصص الخيالية
لا أنكر بأن بعض القصص مدسوسة والخطا هنا على من ينشرها بدون البحث فيها وعن صحتها ولكنها قليلة
ومن الممكن أن نرجع السبب في ذلك للجهل أو البساطة في التفكير فكم من القصص التراثية والشعبية نعتبرها من الخزعبلات
ولكن يوجد في الطرف المقابل أيضا قصصا مشابهة وأحاديث موضوعة ومدسوسة ولا داعي لذكرها فلست في مقام المقارنة ولا العمل بالمثل ....
أؤكد بأنه توجد قصص وأحداث كثيرة صحيحة وموثقة ولكن عقل الإنسان في هذا العصر يصعب عليه التصديق بما لا يرى ويصعب تفسيره بالعلم
"بينما الدين الحق ينبع من اليقين الصادق واليقين لا يستلزم تفسير علمي وإلا كيف أسلم نبي الله إبراهيم (ص) في ذاك الزمن وكيف أسلم من أسلم ؟"
ليس إلزاما علي أو عليك تصديق كل ما يقال ولكن لماذا نرفضه ... لماذا لا نعيد الأمر إلى أهله
إن قالوا أن إمام من الأئمة قال ما قال عليك تحكيم عقلك واستشارة قلبك فإن لم تصدق فاسأل في الأمر فإن تحيرت فارجع الأمر إلى الإمام المقصود ولا ترفضه أو تكذبه فتظلم نفسك يوم الحساب .....
(طبعا هذا الكلام مقصود في الأمور الموثقة في الأحاديث الصحيحة والمسنودة )


أن القلب هو المنطقة الحرة الوحيدة في العالم ولدى كل إنسان على وجه الدنيا هذه المنطقة الحرة التي لا تنصاع وراء فكر أحد أو رأي أحد ولا تخضع لسياسة أو قمع
والدين والإعتقاد ينبع من هذه المنطقة من القلب ولذلك قال تعالى في محكم كتابه
"لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ" سورة البقرة آية 256
فما من قوة في العالم تستطيع إجبارك على إتباع دين أو إعتقاد معين أو محدد دون رغبة قلبية ووجدانية منك
قد تخضع بالقول خوفا أو نفاقا ولكن القلب لا ينصاع لقول اللسان
فلكل منا اعتقاده ولكل منا مذهبه الذي اختاره بحرية إرادته

ومع اختلاف مذاهبنا وفكرنا جميعنا يتفق على حب أهل البيت لوجوبه .... ولكن منا من يغالي في حبهم ومنا من يعاديهم ( لأسباب عديدة هذا المقال لا يسع ذكرها) وما بين المغالاة والعداوة تتفاوت درجات المحبة والتعبير عنها ...
وكل فرد منا سيتعرض لحساب من القوي العزيز مالك الملك يوم الدين ويأخذ بثوابه أو عقابه
والله العادل سيحاسب كل إنسان على قدر فهمه وأسبابه
فلماذا التكفير والطعن والسباب والطرد من رحمة الله

لكم دينكم ولي دين ......!!

إن كان الله جل وعلا قال لرسوله الكريم (ص)
"لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلأنفُسِكُمْ وَمَا تُنفِقُونَ إِلاَّ ابْتِغَاء وَجْهِ اللّهِ وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ" سورة البقرة آية 272
وقال
"إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ" سورة الشعراء آية 113
وقال جل وعلا
"وَلاَ تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِم مِّن شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ" سورة الأنعام آية 52

حق الحساب والعقاب والثواب والجزاء والرحمة حق لله لا إله إلا هو وحده ........
ليس من حقي ولا من حقك توزيع صكوك الجنة والنار........
وويل للذين يفعلون ذلك وهم يعلمون أنه حق لله وحده .. أتريد منازعة الله في الأمر أم الحكم أم الملك ؟!؟
ويحكم كيف تحكمون ..!!

إن كان منا من يقول بجواز اللعن على الشمر وإبن ملجم فقد لعنهم قبلنا الأئمة الأطهار فما فعلوه لا يغتفر
والشاهد القرآن الكريم
"وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا" سورة النساء آية 93
هل منا من لا يعترف بإيمان الإمام علي (ع) ؟ أو بإيمان الإمام الحسين (ع) ؟؟؟
أليس الحسين سيد شباب أهل الجنة ؟

وإن كان هناك من يتمادى ويسب ويشتم من لا يستحقون السب والشتم فحسابه على الله
وكل يعمل على حسب فكره وإعتقاده واجتهاده!!
أليس هناك من يقول بأن يزيد بن معاوية أجتهد وأخطا حين أمر بقتل الإمام الحسين (ع)؟!؟!
إذا العمل مقتضاه الإعتقاد فهناك من يركن إلى كتب التأريخ
وهناك من يركن إلى العاطفة
وهناك من يركن إلى العقل
وهناك من يركن إلى أقوال الناس
وهناك من يجمع بين كل ما سبق ذكره

ولكن أن يقوم أناس بطلب احترام حرية رأيهم وحرية معتقداتهم ويكتبون هنا وهناك بأنهم لا يقصدون فتنة ولا تفريق بل هو مجرد فضول وتساؤلات بينما كل ما يخطونه بأيديهم لا يعبر إلا عن كراهية شديدة وحقد دفين وجهل مطلق .. فهم يطالبون باحترام آرائهم بينما يلغون ويحقرون الرأي الآخر بنفس الوقت !! شلون تركب هذي؟!؟

والله عيب ترى لنا عقولا نفقه بها ولنا عقولا نعي بها ونعرف نقرأ ونستنتج

يعني حين يكتب شخصا ما أنا مالي شغل بالشيعة ولا بالسنة وعقب الجملة بسطرواحد فقط ... ما يخلي كلمة ولا مسبة ولا استهزاء مو ساطره
يعني شنو المقصد ؟تبي تقص علينا ولا على نفسك؟

وحين يقضي شخص ما أياما وليالي على الإنترنت وبين الكتب بحثا عن أمور صادرة من طرف أو آخر من أشخاص ما سمعنا بهم وليس لهم وزن يذكر في أي من المذهبين أو الفكر المطروح ... لا لشيء إلا للطعن والتنقيص.. ويقعد يتصيد على الحرف ..... لو مستفيد من هالوقت بتعلم أمور دينك ودنياك أوكاتب شي يفيد المجتمع ويصلح من حالنا ويوحد صفوفنا .مو أحسن لك .......
اترك الخلق للخالق!!
يا أخوتي نحن جميعا بشر وفينا الصالح والطالح والمغالي والمعتدل والفاصخ مولية
فينا الصادق والكاذب
فينا العقلاء والجهلاء
إن أردت أن تفهم شيئا أو تتسائل عن شيئا ما فاذهب لأهل الإختصاص وابحث في كتب الإختصاص
لا اليوتيوب والمقاطع الناقصة أو المفبركة .. لا المنتديات المليئه بالجهلاء وصغار السن الذين تحكمهم العاطفة والتعصب ... وللعلم هناك ما يشيب له الرأس من الطرفين ولينظر كل منا إلى نفسه قبل أن يرمي الآخرين ....

الخطيب على المنبر إنما هو شخص يبحث ويجتهد بنفسه فإما أن يصيب أو أن يخطأ وبالأخير هو من يتحمل وزره ... لا تعمم ما يقوله على الطائفة كلها
مثال .........
هناك من قال بأن الشيعة تدخل الجنة بغير حساب!!!!!!!! وراح كل من يعلق بزيادة سطر أو سطرين مليئين بالكلام الجميل والمحترم الخااااااااااااااااااااالي من أي اضافات طائفية ( معلش)
وينا عن هالفتوى !!! بالله لو ندخل الجنة بغير حساب ليش نصلي ونصوم ونحج ونزكي ونخمس بعد
ليش نوصل الرحم ونبر بالوالدين
لماذا نقرأ القرآن ونحيي ليالي القدر
على جذي خل نخربط ونخطأ ويوم القيامة .... نحتج بأن فلان من المشايخ قال بأننا لمجرد كوننا شيعة سندخل الجنة عذرك يا إلهي!!!!!!!!!
يا أخي حدث العاقل بما يعقل !!!!
ولو أننا نسير وراء أي خطيب بدون وعي ولا عقل ولا ضوابط .. جان ما فينا واحد يتعبد ويعمل ويستغفرربه رغبة في الدخول تحت مظلة الرحمن والفوز بالجنة .... وحجتنا والله قالوا إذا أنت شيعي تدش الجنة بدون حساب !!
سؤال هل تأخذون الفتوى من كل ملتحي؟ من كل شيخ دين؟ ألا توجد ضوابط وقيود وشروط؟
والكلام موجه للطرفين لكل منا معتقداته ومقدساته وخطوطه الحمراء وعلى الجميع احترام النفس والآخرين
قال تعالى :
"وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ" سورة الأنعام آية 108
فإن كان الله سبحانه وتعالى أمر بعدم سب آلهة ومقدسات الآخرين وما يعبدونه من دون الله حتى لا يتجرأ من سببناهم على الله جل وعلا ..
فكيف بمن يسب ويشتم المسلمين من الأولين والآخرين ؟!؟
بس كافي خلاص لا هو من خلق نبينا الكريم (ص) ولا من خلق آل بيته ولا صحبه المنتجبين
وحتى عرفا الشتم ليس بصفة محمودة
إلى متى التعصب والعناد والمكابرة والمعاملة واحدة بواحدة
الحين أنا بدافع عن أهل البيت أقوم أسب.... ؟!
ولا أدافع عن الصحابة أشتم الطائفة بأجمعها ... ؟!
كيف أحق حقا بالخطأ؟! تصير هذي؟!؟ لا والله ما تصير ............... لأن من تكذبون عليه وتنافقونه هو الله سبحانه وتعالى ومن بعده أنفسكم
عيب التصيد وعيب البحث والنشر الغير مشروع ولا أحد يقولي ترى دفاعا عن أهل البيت إنما هذه كلمة حق يراد بها باطل !! لأن الدفاع يأتي بالنقاش العقلاني ويستند إلى أدلة وبراهين موثوقة ... وما يقوم به البعض ليس إلا تهكم وسخرية وتعدي على الآخرين لإثارة غضبهم وغيرتهم وتأجيج الفتنة.....
ترى الزمن اللي نمر فيه لا يحتاج إلى تأجيج وفتنة ... ترى الفتنة الموجودة زايدة عن الحد ونبي نتخلص منها ... والفتنة وصلت مراحل خطرة... وما وراها إلا الدمار الذي يشمل الكل .....

هناك من سأل عن أمور تخص الطرف المقابل بصدق نية وهناك من كتب رغبة في المعرفة وهناك من يكتب بروح طائفية وقحة وبغيضة نكاية في الطرف الآخر فقط لا غير

الله يعطي كل إنسان على قدر نيته يا رب
والله أعلم بالنيات

وبعدين للي بين كل كلمة وكلمة ساطر لي كلمة رافضة ورافضي وكلام لا أسمح لنفسي بكتابته

من هنا
أُشهد الله وملائكته وكل قارىء
بأني أشهد أنه لا إله إلا الله وحده لا شريك له
وأن محمد عبده ورسوله أرسله بالهدى ودين الحق ولو كره المشركون
وأن الجنة حق والنار حق والحساب حق والموت حق
وأن كتابي هو القرآن الكريم
وديني هو الإسلام
وأني أؤمن بالله وملائكته ورسله وكتبه واليوم الآخر وبالقضاء والقدر
وأني أحب نبيك وأهل بيت نبيك صلوات الله عليهم أجمعين فرضا كما أمرتني وإني أواليهم إلي يوم الدين طاعة لك ولنبيك الكريم

اللهم فاشهد أن هذا الشخص وغيره بعد توحيدي وشهادتي يريدون رفضي من دينك وإخراجي من رحمتك وهو حق لك وحدك
اللهم أنت أعلم بما في قلبي وما أؤمن به فإن صَدَقتك فخذ حقي وحق كل من يشهد بما أشهد من هذا الشخص
اللهم إن كان جاهلا فأرشده وأهديه وإن كان متعمدا اللهم فاخرجه من رحمتك لتكفيره إياي ومنازعته لك في ملكك ومشيئتك

اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
اللهم وحد صفوفنا واجعل هذا البلد آمنا
اللهم لا تفرقنا فيشمت بنا أعداؤنا
اللهم وحدنا تحت راية لا إله إلا الله .. محمدا رسول الله
اللهم ألجم لسان كل طائفي ومثير للفتنة ومفرق للوحدة
اللهم أهدنا جميعا لما تحب وترضى واهدي الجهلاء منا وثبت العقلاء
اللهم أغفرلي ولوالدي ولجميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات برحمتك يا أرحم الرحمين
اللهم آمين يا رب العالمين

Sunday, September 21, 2008

من وصايا أمير المؤمنين (ع) إلى أولاده

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خير الخلق سيدنا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين وأصحابه المنتجبين ومن والاهم إلى يوم الدين
حين كان الأمام علي (ع) على فراش الموت يصارع السم الذي تغلل إلى جسمه جراء ضربة سيف إبن ملجم الشقي , لم يكن لسانه عليه السلام يلهج في غير الدعاء وذكر الله ونصح من حوله بأمور الدين.
وكان عليه السلام يوصي أولاده بدينهم وأخلاقهم ويوصيهم بالإسلام ويذكرهم بوصايا رسول الله (ص)
وتخليدا لكلمته وسيرته ومكانته نضع بين أيديكم بعض من وصاياه عليه السلام إلى أولاده:
" وأوصيك يا بنيَ بالصلاة عند وقتها, والزكاة في أهلها عند محلها, والصمت عند الشبهة, والإقتصاد في العمل, والعدل في الرضا والغضب, وحسن الجوار, وإكرام الضيف, ورحمة المجهود وأصحاب البلاء, وصلة الرحم, وحب المساكين ومجالستهم, والتواضع فإنه من أفضل العبادة, وقصر الأمل, واذكر الموت, وازهد في الدنيا فإنك رهن موت وغرض بلاء وطريح سقيم.
وأوصيك بخشية الله في سرائرك وعلانيتك, وأنهاك عن التسرع في القول والفعل, واذا عرض شيء من أمر الآخرة فابدأ به, واذا عرض شيء من أمر الدنيا فتأنه حتي تصيب رشدك فيه, وإياك ومواطن التهمة والمجلس المظنون به السوء, فإن قرين السوء يغير جليسه...
وكن لله يا بني عاملا , وبالمعروف آمرا وعن المنكر ناهيا, وآخ الأخوان في الله, وأحب الصالح لصلاحه, ودار الفاسق عن دينك وابغضه بقلبك وزايله بأعمالك لئلا تكون مثله .
وإياك والجلوس في الطرقات, ودع الممارات ومجارات من لا عقل له ولا علم, واقتصد يا بني في معيشتك, واقتصد في عبادتك, وعليك بالأمر الدائم الذي تطيقه, والزم الصمت تسلم, وقدِم لنفسك تغنم, وتعلَم الخير تعلم وكن لله ذاكرا على كل حال, وارحم من أهلك الصغير ووقر الكبير".
السلام عليك يا أمير المؤمنين حين ولدت, وحين استشهدت وحين تبعث حيا
قال رسول الله (ص) :" أنا مدينة العلم وعلي بابها ، فمن أراد العلم فليأتها من بابها "
تقبل الله صيامكم وقيامكم وصالح أعمالكم
" اللهم ثبتنا على دينك ما أحييتنا, ولا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا .. وهب لنا من لدنك رحمة, إنك أنت الوهاب"
"اللهم إغفر لي ولوالدي وارحمهما كما ربياني صغيرا, اللهم إغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات برحمتك يا أرحم الراحمين, اللهم تقبل منا أعمالنا وأصلح لنا أمورنا واستجب لنا إنك أنت السميع المجيب"

Saturday, September 20, 2008

لماذا لا نتخلق بأخلاقهم ؟؟؟؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف خلق الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاهم إلى يوم الدين

المشهور بين العلماء أن سيد الأوصياء أمير المؤمنين (ع) ضرب بيد أشقى الناس إبن ملجم المرادي, في الليلة التاسعة عشرة من شهر رمضان سنة أربعين للهجرة عند الفجر, وفاضت روحه الشريفة إلى رياض القدس والجنان بعد ذهاب ثلث الليل من ليلة الحادي والعشرين من شهر رمضان الكريم, وكان عمره الشريف آنذاك ستا وستين سنة.
وقد أخبره رسول الله (ص) مرارا عن استشهاده على يد إبن ملجم .
وقد سئل (ع) حين مرة : إن إبن ملجم يقتلك فلم لا تقتله؟.


فرد عليه السلام :" إن الله تعالى لا يعذِب العبد حتى يقع منه المعصية"

في طريقه (ع) إلى صلاة الفجر كان يشد أزره ويقول:
أشدد حيازيمك للموت فإن الموت لاقيكا
ولا تجزع من الموت اذا حلَ بناديكا
ولا تغتر بالدهر وان كان يؤاتيكا
كما أضحكك الدهر كذاك الدهر يبكيكا
.

وبعد أن قام إبن ملجم بضرب الإمام علي بن أبي طالب (ع) على رأسه الشريف , جاء إليه إبنه الحسن عليه السلام , وكانوا قد قبضوا على إبن ملجم.. وأتوا به إلى الإمام.


فقال له الإمام علي (ع) وهو ينزف وبإنكسار صوت:
"يا هذا لقد ارتكبت أمرا عظيما وخطئاً جسيما, أبئس الإمام كنت لك حتى جازيتني بهذا الجزاء؟ ألم أكن شفيقا عليك وآثرتك على غيرك وأحسنت إليك وزدت في إعطائك؟ ألم يكن يقال لي فيك كذا وكذا, فخليت لك السبيل ومنحتك عطائي, وقد كنت أعلم أنك قاتلي لا محالة؟ ولكن رجوت بذلك الإستظهار من الله تعالى وعل أن ترجع عن غيك, فغلبت عليك الشقاوة فقتلتني يا شقي الأشقياء."
ثم التفت إلى إبنه الحسن (ع) وقال له : " ارفق يا ولدي بأسيرك وارحمه, وأحسن إليه وأشفق إليه, ألا ترى الى عينيه قد طارتا في أم رأسه. وقلبه يرتجف خوفا ورعبا وفزعا".
ر د عليه الإمام الحسن (ع) : "لقد قتلك وأفجعنا فيك وأنت تأمرنا بالرفق فيه؟"
قال له الإمام علي (ع): " نعم يا بني !! نحن أهل البيت لا نزداد على المذنب إلينا إلا كرما وعفوا , والرحمة والشفقة من شيمتنا لا من شيمته, بحقي عليك أطعمه يا بني مما تأكل, واسقه مما تشرب, فإن أنا متُ فاقتص منه ولا تحرقه بالنار, ولا تمثل بالرجل, فإني سمعت رسول الله (ص) يقول:" إياكم والمثلة ولو بالكلب العقور"
وإن أنا عشت فأنا أولى بالعفو عنه, وأنا أعلم بما فعل به, فنحن أهل البيت لا نزداد على المذنب إلينا إلا عفواوكرما".

السلام عليك يا أمير المؤمنين حين ولدت, وحين استشهدت, وحين تبعث حيا

.......................

هذا خلق رسول الله (ص) وهذا خلق أهل بيته (ع) خلقهم من خُلقه..
فأين نحن من خلقهم وعلمهم وامتثالهم لأوامر الله والعمل بدينه الحق..
أين نحن مما تركه لنا رسول الله (ص) من إرث عظيم.....
أين تطبيقنا لأبسط تعاليم ديننا !!
لكل من ينادي بالعدل والعدالة ....التي عُمِيَت
لكل من يطالب بالوحدة والمساواة ...التي وُئِدَت
لكل من يطالب بالخلق والأخلاق .... التي ضُيِعَت
الكل ينادي بالتطبيقات والأخلاقيات الإجتماعية والإنسانية المفقودة منا.... ويطالب باسترجاع وإحياء أمور هي من أساس ديننا الحنيف ..


أقول لي ولكم .. هل توقفنا لنسأل أنفسنا ما الذي حصل؟؟ وكيف آل بنا الوضع إلى ما هو عليه الآن؟!؟
لقد أخطأنا خطئا جسيما حين ابتعدنا عن خلق وتعاليم وسيرة سيدنا محمد (ص) وسيرة أهل بيته الأطهار..
فإن كلامهم نور وعلمهم نور وأفعالهم نور وكله من نور نبينا المصطفى (ص)
هذا هو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) ... إنه يأمر بالرفق بقاتله والعدل إليه . وإنها لمكارم الأخلاق...


أفلا نتعظ من سيرهم جميعا (ع)؟!؟
ألا نفيق ونتخلق بخلقهم وأخلاقهم (ع)؟!؟
ما علينا سوى أن نفتح كتابا ونقرا أحاديثهم بعقولنا...
وندرس سيرتهم بقلوبنا وسنرى تأثيره بالتأكيد على حياتنا وعلى من حولنا...
وستتولد لدينا البصيرة التي ستقودنا إلى إنتشال أنفسنا ومجتمعنا من الضياع والتخبط ومن الإنحدار الذي نسير إليه.
إنه لا تعمى الأبصار بل تُعمى القلوب التي في الصدور ......
اللهم أصلح لنا نفوسنا وأنر قلوبنا
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا إتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا إجتنابه.
..
عظم الله أجورنا وأجوركم
ورحمنا وإياكم
وغفر لنا ولكم ولجميع المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات .
وتقبل الله صيامكم وقيامكم وطاعاتكم.
..........
"اَللّـهُمَّ اِنّي اَمْسَيْتُ لَكَ عَبْداً داخِراً لا اَمْلِكُ لِنَفْسي نَفْعاً وَلا ضَرّاً، وَلا اَصْرِفُ عَنْها سُوءاً، اَشْهَدُ بِذلِكَ عَلى نَفْسي، وَاَعْتَرِفُ لَكَ بِضَعْفِ قُوَّتي، وَقِلَّةِ حيلَتي، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَاَنْجِزْ لي ما وَعَدْتَني وَجَميعَ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ مِنَ الْمَغْفِرَةِ في هذِهِ اللَّيْلَةِ، وَاَتْمِمْ عَلَيَّ ما آتَيْتَني فَاِنّي عَبْدُكَ الْمِسْكينُ الْمُسْتَكينُ الضَّعيفُ الْفَقيرُ الْمَهينُ، اَللّـهُمَّ لا تَجْعَلْني ناسِياً لِذِكْرِكَ فيـما اَوْلَيْتَني، وَلا لاِِحْسانِكَ فيـما اَعْطَيْتَني، وَلا آيِساً مِنْ اِجابَتِكَ وَاِنْ اَبْطَأَتَ عَنّي، في سَرّاءَ اَوْ ضَرّاءَ، اَوْ شِدَّة اَوْ رَخاء، اَوْ عافِيَة اَوْ بَلاء، اَوْ بُؤْس اَوْ نَعْماءَ اِنَّكَ سَميعُ الدُّعاءِ ."